328
6- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ مَنْ نَحَرَ هَدْيَهُ فَسُرِقَ أَجْزَأَ عَنْهُ
5,14- وَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ ص أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص أَمَرَ مَنْ سَاقَ اَلْهَدْيَ أَنْ يُعْرِّفَ بِهِ أَيْ يُوقِفَهُ بِعَرَفَةَ وَ اَلْمَنَاسِكِ كُلِّهَا
1,14- وَ عَنْ عَلِيٍّ ع أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص لَمَّا نَحَرَ هَدْيَهُ أَمَرَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بِقِطْعَةٍ فَطُبِخَتْ فَأَكَلَ مِنْهَا وَ أَمَرَنِي فَأَكَلْتُ وَ حَسَا مِنَ اَلْمَرَقِ وَ أَمَرَنِي فَحَسَوْتُ مِنْهُ وَ كَانَ أَشْرَكَنِي فِي هَدْيِهِ وَ قَالَ مَنْ حَسَا مِنَ اَلْمَرَقِ فَقَدْ أَكَلَ مِنَ اَللَّحْمِ
6- قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ص وَ كَذَلِكَ يَنْبَغِي لِمَنْ أَهْدَى هَدْياً تَطَوُّعاً أَوْ ضَحَّى أَنْ يَأْكُلَ مِنْ هَدْيِهِ وَ أُضْحِيَّتِهِ ثُمَّ يَتَصَدَّقَ و ليس في ذلك توقيت يأكل ما أحب و يطعم و يهدي و يتصدق قال الله عز و جل- فَكُلُوا مِنْهٰا وَ أَطْعِمُوا اَلْبٰائِسَ اَلْفَقِيرَ و قال تعالى- فَكُلُوا مِنْهٰا وَ أَطْعِمُوا اَلْقٰانِعَ وَ اَلْمُعْتَرَّ
6- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ مَنْ ضَحَّى أَوْ أَهْدَى هَدْياً فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ مِنًى مِنْهُ بِشَيْءٍ إِلاَّ مَا كَانَ مِنَ اَلسَّنَامِ لِلدَّوَاءِ وَ اَلْجِلْدِ وَ اَلصُّوفِ وَ اَلشَّعَرِ وَ اَلْعَصَبِ وَ اَلشَّيْءِ يُنْتَفَعُ بِهِ وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يَتَصَدَّقَ بِالْجِلْدِ وَ لاَ بَأْسَ أَنْ يُعْطَى اَلْجَازِرُ مِنْ جُلُودِ اَلْهَدْيِ وَ لُحُومِهَا وَ جِلاَلِهَا فِي أُجْرَتِهِ
1- وَ عَنْ عَلِيٍّ ص أَنَّهُ قَالَ مَنِ اِشْتَرَى هَدْياً أَوْ أُضْحِيَّةً يَرَى أَنَّهَا سَمِينَةٌ فَخَرَجَتْ عَجْفَاءَ فَقَدْ أَجْزَتْ عَنْهُ وَ كَذَلِكَ إِنِ اِشْتَرَاهَا وَ هُوَ يَرَى أَنَّهَا عَجْفَاءُ فَخَرَجَتْ سَمِينَةً أَجْزَتْ عَنْهُ
6- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ص أَنَّهُ قَالَ لِلْمَرْءِ أَنْ يَبِيعَ اَلْهَدْيَ وَ يَسْتَبْدِلَ بِهِ غَيْرَهُ مَا لَمْ يُوجِبْهُ
6- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى لِيَشْهَدُوا مَنٰافِعَ لَهُمْ وَ يَذْكُرُوا اِسْمَ اَللّٰهِ فِي أَيّٰامٍ مَعْلُومٰاتٍ عَلىٰ مٰا رَزَقَهُمْ مِنْ بَهِيمَةِ