316رخصة لقال فلا جناح عليه ألا يطوف بهما علم أنهم كانوا يرون في الطواف بهما جناحا و كذلك كان الأمر كان الأنصار يهلون لمناة و كانت مناة حذو قديد فكانوا يتحرجون أن يطوفوا بين الصفا و المروة فلما جاء الإسلام سألوا رسول الله ص عن ذلك فأنزل الله عز و جل- إِنَّ اَلصَّفٰا وَ اَلْمَرْوَةَ مِنْ شَعٰائِرِ اَللّٰهِ فَمَنْ حَجَّ اَلْبَيْتَ أَوِ اِعْتَمَرَ فَلاٰ جُنٰاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمٰا
6- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ص أَنَّهُ ذَكَرَ اَلطَّوَافَ بَيْنَ اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ فَقَالَ يَخْرُجُ مِنْ بَابِ اَلصَّفَا فَيَرْقَى عَلَى اَلصَّفَا وَ يَنْزِلُ مِنْهُ وَ يَرْقَى اَلْمَرْوَةَ ثُمَّ يَرْجِعُ كَذَلِكَ سَبْعَ مَرَّاتٍ يَبْدَأُ بِالصَّفَا وَ يَخْتِمُ بِالْمَرْوَةِ وَ يَدْعُو عَلَى اَلصَّفَا وَ اَلْمَرْوَةِ كُلَّمَا رَقِيَ عَلَيْهِمَا بِمَا قَدَرَ عَلَيْهِ وَ يَدْعُو بَيْنَهُمَا كَذَلِكَ و روينا في ذلك عن أهل البيت ص دعاء كثيرا و ليس منه شيء موقت و يسعى في بطن الوادي بين الصفا و المروة كلما مر عليه و ليس على النساء سعى