302كَانَ لَهَا لَبَنٌ حَلَبَهَا حَلْباً لاَ يَنْهَكُهَا بِهِ
6- وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ قَالَ فِي اَلْهَدْيِ يَعْطَبُ أَوْ يَنْكَسِرُ قَالَ مَا كَانَ فِي نَذْرٍ أَوْ جَزَاءٍ فَهُوَ مَضْمُونٌ عَلَيْهِ فِدَاؤُهُ وَ إِنْ كَانَ تَطَوُّعاً فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ وَ مَا كَانَ مَضْمُوناً لَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ إِذَا نَحَرَهُ وَ يَتَصَدَّقُ بِهِ كُلِّهِ وَ مَا كَانَ تَطَوُّعاً أَكَلَ مِنْهُ وَ أَطْعَمَ وَ تَصَدَّقَ
14- وَ عَنْهُ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص لَمَّا أَشْرَفَ عَلَى اَلْبَيْدَاءِ أَهَلَّ بِالتَّلْبِيَةِ وَ اَلْإِهْلاَلُ رَفْعُ اَلصَّوْتِ فَقَالَ لَبَّيْكَ اَللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ اَلْحَمْدَ وَ اَلنِّعْمَةَ لَكَ وَ اَلْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَمْ يَزِدْ عَلَى هَذَا
و قد روينا عن أهل البيت أنهم زادوا على هذا فقال بعضهم بعد ذلك لبيك ذا المعارج لبيك داعيا إلى دار السلام لبيك غفار الذنوب لبيك مرهوب مرغوب إليك لبيك ذا الجلال و الإكرام لبيك إله الخلق لبيك كاشف الكرب و مثل هذا كثير و لكن لا بد من الأربع و هي السنة و من زاد من ذكر الله و عظم الله و لباه بما قدر عليه و ذكره بما هو أهله فذلك فضل و بر و خير
6- وَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ص أَنَّهُ قَالَ وَ أَكْثِرْ مِنَ اَلتَّلْبِيَةِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ أَوْ نَافِلَةٍ وَ حِينَ يَنْهَضُ بِكَ بَعِيرُكَ وَ إِذَا عَلَوْتَ شَرَفاً وَ إِذَا هَبَطْتَ وَادِياً أَوْ لَقِيتَ رَكْباً أَوْ اِسْتَيْقَظْتَ مِنْ نَوْمِكَ أَوْ بِالْأَسْحَارِ عَلَى طُهْرٍ كُنْتَ أَوْ عَلَى غَيْرِ طُهْرٍ مِنْ بَعْدِ أَنْ تُحْرِمَ