88اَلْقِرَانُ وَ اَلْإِفْرَادُ لِقَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ فَمَنْ تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ فَمَا اِسْتَيْسَرَ مِنَ اَلْهَدْيِ ثُمَّ قَالَ ذٰلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حٰاضِرِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرٰامِ وَ حَدُّ حَاضِرِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرَامِ أَهْلُ مَكَّةَ وَ حَوَالَيْهَا عَلَى ثَمَانِيَةٍ وَ أَرْبَعِينَ مِيلاً وَ مَنْ كَانَ خَارِجاً مِنْ هَذَا اَلْحَدِّ فَلاَ يَحُجُّ إِلاَّ مُتَمَتِّعاً بِالْعُمْرَةِ إِلَى اَلْحَجِّ وَ لاَ يَقْبَلُ اَللَّهُ غَيْرَهُ فَإِذَا أَرَدْتَ اَلْخُرُوجَ فَوَفِّرْ شَعْرَكَ شَهْرَ ذِي اَلْقَعْدَةِ وَ عَشْراً مِنْ ذِي اَلْحِجَّةِ وَ اِجْمَعْ أَهْلَكَ وَ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَ اِرْفَعْ يَدَيْكَ وَ مَجِّدِ اَللَّهَ كَثِيراً وَ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ قُلِ اَللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَوْدِعُكَ اَلْيَوْمَ دِينِي وَ نَفْسِي وَ أَهْلِي وَ مَالِي وَ وُلْدِي وَ جَمِيعَ قَرَابَتِي اَلشَّاهِدَ مِنَّا وَ اَلْغَائِبَ وَ جَمِيعَ مَا أَنْعَمْتَ عَلَيَّ- فَإِذَا خَرَجْتَ مِنْ مَنْزِلِكَ فَقُلْ بِسْمِ اَللَّهِ اَلرَّحْمَنِ اَلرَّحِيمِ لاَ حَوْلَ وَ لاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ اَلْعَلِيِّ اَلْعَظِيمِ فَإِذَا رَفَعْتَ رِجْلَكَ فِي اَلرِّكَابِ فَقُلْ بِسْمِ اَللَّهِ وَ اَللَّهُ أَكْبَرُ فَإِذَا اِسْتَوَيْتَ عَلَى رَاحِلَتِكَ وَ اِسْتَوَى بِكَ مَحْمِلُكَ فَقُلِ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ اَلَّذِي هَدَانَا لِلْإِسْلاَمِ وَ عَلَّمَنَا اَلْقُرْآنَ وَ مَنَّ عَلَيْنَا بِمُحَمَّدٍ ص سُبْحٰانَ اَلَّذِي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّٰا إِلىٰ رَبِّنٰا لَمُنْقَلِبُونَ وَ اَلْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ اَلْعٰالَمِينَ
1
6,14-6 ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ اِبْنِ عِيسَى عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ خَرَجَ رَسُولُ اَللَّهِ ص حِينَ حَجَّ حَجَّةَ اَلْوَدَاعِ خَرَجَ فِي أَرْبَعٍ بَقِينَ مِنْ ذِي اَلْقَعْدَةِ حَتَّى أَتَى مَسْجِدَ اَلشَّجَرَةِ فَصَلَّى بِهَا ثُمَّ قَادَ رَاحِلَتَهُ حَتَّى أَتَى اَلْبَيْدَاءَ فَأَحْرَمَ مِنْهَا وَ أَهَلَّ بِالْحَجِّ وَ سَاقَ مِائَةَ بَدَنَةٍ وَ أَحْرَمَ اَلنَّاسُ كُلُّهُمْ بِالْحَجِّ لاَ يُرِيدُونَ عُمْرَةً وَ لاَ يَدْرُونَ مَا اَلْمُتْعَةُ حَتَّى إِذَا قَدِمَ رَسُولُ اَللَّهِ ص مَكَّةَ طَافَ بِالْبَيْتِ وَ طَافَ اَلنَّاسُ مَعَهُ ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ عِنْدَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ ع وَ اِسْتَلَمَ اَلْحَجَرَ ثُمَّ أَتَى زَمْزَمَ فَشَرِبَ مِنْهَا وَ قَالَ لَوْ لاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لاَسْتَقَيْتُ مِنْهَا