75
دَخَلَهُ كٰانَ آمِناً قَالَ إِذَا أَحْدَثَ اَلسَّارِقُ فِي غَيْرِ اَلْحَرَمِ ثُمَّ دَخَلَ اَلْحَرَمَ لَمْ يَنْبَغِ لِأَحَدٍ أَنْ يَأْخُذَهُ وَ لَكِنْ يُمْنَعُ مِنَ اَلسُّوقِ وَ لاَ يُبَاعُ وَ لاَ يُكَلَّمُ فَإِنَّهُ إِذَا فُعِلَ ذَلِكَ بِهِ أَوْشَكَ أَنْ يَخْرُجَ فَيُؤْخَذَ وَ إِذَا أُخِذَ أُقِيمَ عَلَيْهِ اَلْحَدُّ فَإِنْ أَحْدَثَ فِي اَلْحَرَمِ أُخِذَ وَ أُقِيمَ عَلَيْهِ اَلْحَدُّ فِي اَلْحَرَمِ لِأَنَّهُ مَنْ جَنَى فِي اَلْحَرَمِ أُقِيمَ عَلَيْهِ اَلْحَدُّ فِي اَلْحَرَمِ
1
15 شي، تفسير العياشي عَنْ عِمْرَانَ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع فِي قَوْلِهِ وَ مَنْ دَخَلَهُ كٰانَ آمِناً قَالَ إِذَا أَحْدَثَ اَلْعَبْدُ فِي غَيْرِ اَلْحَرَمِ ثُمَّ فَرَّ إِلَى اَلْحَرَمِ لَمْ يَنْبَغِ أَنْ يُؤْخَذَ وَ لَكِنْ يُمْنَعُ مِنْهُ اَلسُّوقُ وَ لاَ يُبَاعُ وَ لاَ يُطْعَمُ وَ لاَ يُسْقَى وَ لاَ يُكَلَّمُ فَإِنَّهُ إِذَا فُعِلَ ذَلِكَ بِهِ يُوشِكُ أَنْ يَخْرُجَ فَيُؤْخَذَ وَ إِنْ كَانَتْ إِحْدَاثُهُ فِي اَلْحَرَمِ أُخِذَ فِي اَلْحَرَمِ
2
باب 8 فضل مكة و أسمائها و عللها و ذكر بعض مواطنها و حكم المقام بها و حكم دورها
الآيات البقرة وَ إِذْ قٰالَ إِبْرٰاهِيمُ رَبِّ اِجْعَلْ هٰذٰا بَلَداً آمِناً وَ اُرْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ اَلثَّمَرٰاتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللّٰهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ قٰالَ وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلىٰ عَذٰابِ اَلنّٰارِ وَ بِئْسَ اَلْمَصِيرُ 3و قال تعالى وَ صَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اَللّٰهِ وَ كُفْرٌ بِهِ وَ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرٰامِ وَ إِخْرٰاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اَللّٰهِ 4الأنفال وَ مٰا لَهُمْ أَلاّٰ يُعَذِّبَهُمُ اَللّٰهُ وَ هُمْ يَصُدُّونَ عَنِ اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرٰامِ وَ مٰا كٰانُوا أَوْلِيٰاءَهُ إِنْ أَوْلِيٰاؤُهُ إِلاَّ اَلْمُتَّقُونَ 5إبراهيم وَ إِذْ قٰالَ إِبْرٰاهِيمُ رَبِّ اِجْعَلْ هَذَا اَلْبَلَدَ آمِناً إلى قوله رَبَّنٰا