68وَ فِضَّةً مَا أَهْدَيْتُ إِلَى اَلْكَعْبَةِ شَيْئاً لِأَنَّهُ يَصِيرُ إِلَى اَلْحَجَبَةِ دُونَ اَلْمَسَاكِينِ
1
6 ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ اَلْعَطَّارِ عَنْ بُنَانِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُوسَى بْنِ اَلْقَاسِمِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ عَنْ أَخِيهِ أَبِي اَلْحَسَنِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ جَارِيَةً هَدْياً لِلْكَعْبَةِ كَيْفَ يَصْنَعُ بِهَا فَقَالَ إِنَّ أَبِي ع أَتَاهُ رَجُلٌ قَدْ جَعَلَ جَارِيَتَهُ هَدْياً لِلْكَعْبَةِ فَقَالَ لَهُ قَوِّمِ اَلْجَارِيَةَ أَوْ بِعْهَا ثُمَّ مُرْ مُنَادِياً يَقُومُ عَلَى اَلْحِجْرِ فَيُنَادِي أَلاَ مَنْ قَصَرَتْ نَفَقَتُهُ أَوْ قُطِعَ بِهِ طَرِيقُهُ أَوْ نَفِدَ طَعَامُهُ فَلْيَأْتِ فُلاَنَ بْنَ فُلاَنٍ وَ مُرْهُ أَنْ يُعْطِيَ أَوَّلاً فَأَوَّلاً حَتَّى ينفذ [يَنْفَدَ] ثَمَنُ اَلْجَارِيَةِ
2
5-7 ع، علل الشرائع اِبْنُ اَلْمُتَوَكِّلِ عَنِ اَلسَّعْدَآبَادِيِّ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ رَفَعَهُ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا قَالَ دَفَعَتْ إِلَيَّ اِمْرَأَةٌ غَزْلاً فَقَالَتْ لِي اِدْفَعْهُ بِمَكَّةَ لِيُخَاطَ بِهِ كِسْوَةُ اَلْكَعْبَةِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَدْفَعَهُ إِلَى اَلْحَجَبَةِ وَ أَنَا أَعْرِفُهُمْ فَلَمَّا صِرْتُ إِلَى اَلْمَدِينَةِ دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ ع فَقُلْتُ لَهُ جُعِلْتُ فِدَاكَ إِنَّ اِمْرَأَةً أَعْطَتْنِي غَزْلاً وَ أَمَرَتْنِي أَنْ أَدْفَعَهُ بِمَكَّةَ لِيُخَاطَ بِهِ كِسْوَةُ اَلْكَعْبَةِ فَكَرِهْتُ أَنْ أَدْفَعَهُ إِلَى اَلْحَجَبَةِ فَقَالَ اِشْتَرِ بِهِ عَسَلاً وَ زَعْفَرَاناً وَ خُذْ طِينَ قَبْرِ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع وَ اِعْجِنْهُ بِمَاءِ اَلسَّمَاءِ وَ اِجْعَلْ فِيهِ شَيْئاً مِنَ اَلْعَسَلِ وَ اَلزَّعْفَرَانِ وَ فَرِّقْهُ عَلَى اَلشِّيعَةِ لِيُدَاوُوا بِهِ مَرْضَاهُمْ
3
8 سن، المحاسن أَبِي عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا مِثْلَهُ
4
9 ب، قرب الإسناد عَلِيٌّ عَنْ أَخِيهِ قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ جَعَلَ ثَمَنَ جَارِيَتِهِ هَدْياً لِلْكَعْبَةِ فَقَالَ لَهُ مُرْ مُنَادِياً يَقُومُ عَلَى اَلْحِجْرِ فَيُنَادِي أَلاَ مَنْ قَصَرَتْ بِهِ نَفَقَتُهُ أَوْ قُطِعَ بِهِ أَوْ نَفِدَ طَعَامُهُ فَلْيَأْتِ فُلاَنَ بْنَ فُلاَنٍ وَ أَمَرَهُ أَنْ يُعْطِيَ أَوَّلاً فَأَوَّلاً حَتَّى يَنْفَدَ ثَمَنُ اَلْجَارِيَةِ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ يَقُولُ هُوَ يُهْدِي كَذَا وَ كَذَا مَا عَلَيْهِ قَالَ إِذَا لَمْ يَكُنْ