53حَفَرُوا حَتَّى اِنْتَهَوْا إِلَى مَوْضِعِ 1اَلْقَوَاعِدِ فَقَالَ لَهُمْ عَلِيُّ بْنُ اَلْحُسَيْنِ ع تَنَحَّوْا فَدَنَا مِنْهَا فَغَطَّاهَا بِثَوْبِهِ ثُمَّ بَكَى ثُمَّ غَطَّاهَا بِالتُّرَابِ بِيَدِ نَفْسِهِ ثُمَّ دَعَا اَلْفَعَلَةَ فَقَالَ ضَعُوا بِنَاءَكُمْ فَوَضَعُوا اَلْبِنَاءَ فَلَمَّا اِرْتَفَعَتْ حِيطَانُهُ أَمَرَ بِالتُّرَابِ فَأُلْقِيَ فِي جَوْفِهِ فَلِذَلِكَ صَارَ اَلْبَيْتُ مُرْتَفِعاً يُصْعَدُ إِلَيْهِ بِالدَّرَجِ
2
8-2 ن، عيون أخبار الرضا عليه السلام أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنِ اِبْنِ عِيسَى عَنِ اِبْنِ هَمَّامٍ عَنِ اَلرِّضَا ع أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ أَيُّ شَيْءٍ اَلسَّكِينَةُ عِنْدَكُمْ فَلَمْ يَدْرِ اَلْقَوْمُ مَا هِيَ فَقَالُوا جَعَلَنَا اَللَّهُ فِدَاكَ مَا هِيَ قَالَ رِيحٌ تَخْرُجُ مِنَ اَلْجَنَّةِ طَيِّبَةٌ لَهَا صُورَةٌ كَصُورَةِ اَلْإِنْسَانِ تَكُونُ مَعَ اَلْأَنْبِيَاءِ ع وَ هِيَ اَلَّتِي أُنْزِلَتْ عَلَى إِبْرَاهِيمَ ع حِينَ بَنَى اَلْكَعْبَةَ فَجَعَلَتْ تَأْخُذُ كَذَا وَ كَذَا وَ يَبْنِي اَلْأَسَاسَ عَلَيْهَا
3
3 شي، تفسير العياشي عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ مِثْلَهُ
4
4 ع، علل الشرائع مَاجِيلَوَيْهِ عَنْ عَمِّهِ عَنِ اَلْبَرْقِيِّ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَمَّنْ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ إِنَّمَا هَدَمَتْ قُرَيْشٌ اَلْكَعْبَةَ لِأَنَّ اَلسَّيْلَ كَانَ يَأْتِيهِمْ مِنْ أَعْلَى مَكَّةَ فَيَدْخُلُهَا فَانْصَدَعَتْ
5
5 شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كُنْتُ عِنْدَهُ قَاعِداً خَلْفَ اَلْمَقَامِ وَ هُوَ مُحْتَبٍ مُسْتَقْبِلَ اَلْقِبْلَةِ فَقَالَ اَلنَّظَرُ إِلَيْهَا عِبَادَةٌ وَ مَا خَلَقَ اَللَّهُ بُقْعَةً مِنَ اَلْأَرْضِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْهَا ثُمَّ أَهْوَى بِيَدِهِ إِلَى اَلْكَعْبَةِ وَ لاَ أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنْهَا وَ لَهَا حَرَّمَ اَللَّهُ اَلْأَشْهُرَ اَلْحُرُمَ فِي كِتَابِهِ يَوْمَ خَلَقَ اَلسَّمَاوَاتِ وَ اَلْأَرْضَ ثَلاَثَةُ أَشْهُرٍ مُتَوَالِيَةٌ وَ شَهْرٌ مُفْرَدٌ لِلْعُمْرَةِ
6