257
34 شي، تفسير العياشي عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ قَوْلِ اَللَّهِ تَعَالَى خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ قَالَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ
1
4,14,11-35 م، تفسير الإمام عليه السلام قَوْلُهُ عَزَّ وَ جَلَّ فَإِذٰا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفٰاتٍ إِلَى قَوْلِهِ وَ اَللّٰهُ سَرِيعُ اَلْحِسٰابِ - 2قَالَ اَلْإِمَامُ ع قَالَ اَللَّهُ تَعَالَى لِلْحُجَّاجِ فَإِذٰا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفٰاتٍ وَ مَضَيْتُمْ إِلَى اَلْمُزْدَلِفَةِ فَاذْكُرُوا اَللّٰهَ عِنْدَ اَلْمَشْعَرِ اَلْحَرٰامِ بِآلاَئِهِ وَ نَعْمَائِهِ وَ اَلصَّلاَةِ عَلَى مُحَمَّدٍ سَيِّدِ أَنْبِيَائِهِ وَ عَلَى عَلِيٍّ سَيِّدِ أَصْفِيَائِهِ وَ اُذْكُرُوهُ كَمٰا هَدٰاكُمْ لِدِينِهِ وَ اَلْإِيمَانِ بِرَسُولِهِ وَ إِنْ كُنْتُمْ مِنْ قَبْلِهِ لَمِنَ اَلضّٰالِّينَ عَنْ دِينِهِ قَبْلَ أَنْ يَهْدِيَكُمْ إِلَى دِينِهِ ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفٰاضَ اَلنّٰاسُ اِرْجِعُوا مِنَ اَلْمَشْعَرِ اَلْحَرَامِ مِنْ حَيْثُ رَجَعَ اَلنَّاسُ مِنْ جَمْعٍ وَ اَلنَّاسُ هَاهُنَا فِي هَذَا اَلْمَوْضِعِ اَلْحَاجُّ غَيْرُ اَلْحُمْسِ - 3فَإِنَّ اَلْحُمْسَ كَانُوا لاَ يُفِيضُونَ مِنْ جَمْعٍ وَ اِسْتَغْفِرُوا اَللّٰهَ لِذُنُوبِكُمْ إِنَّ اَللّٰهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ لِلتَّائِبِينَ فَإِذٰا قَضَيْتُمْ مَنٰاسِكَكُمْ اَلَّتِي سُنَّتْ لَكُمْ فِي حَجِّكُمْ فَاذْكُرُوا اَللّٰهَ كَذِكْرِكُمْ آبٰاءَكُمْ اُذْكُرُوا اَللَّهَ بِآلاَئِهِ لَدَيْكُمْ وَ إِحْسَانِهِ إِلَيْكُمْ فِيمَا وَفَّقَكُمْ لَهُ مِنَ اَلْإِيمَانِ بِنُبُوَّةِ مُحَمَّدٍ ص سَيِّدِ اَلْأَنَامِ وَ اِعْتِقَادِ وَصِيَّةِ أَخِيهِ عَلِيٍّ ع دِينِ أَهْلِ اَلْإِسْلاَمِ كَذِكْرِكُمْ آبٰاءَكُمْ بِأَفْعَالِهِمْ وَ مَآثِرِهِمُ اَلَّتِي تَذْكُرُونَهَا أَوْ أَشَدَّ ذِكْراً خَيَّرَهُمْ بَيْنَ ذَلِكَ وَ لَمْ يُلْزِمْهُمْ أَنْ يَكُونُوا لَهُ أَشَدَّ ذِكْراً مِنْهُمْ لِآبَائِهِمْ وَ إِنْ كَانَتْ نِعَمُ اَللَّهِ عَلَيْهِمْ أَكْثَرَ وَ أَعْظَمَ مِنْ نِعَمِ آبَائِهِمْ ثُمَّ قَالَ عَزَّ وَ جَلَّ فَمِنَ اَلنّٰاسِ مَنْ يَقُولُ رَبَّنٰا آتِنٰا فِي اَلدُّنْيٰا أَمْوَالَهَا وَ خَيْرَاتِهَا وَ مٰا لَهُ فِي اَلْآخِرَةِ مِنْ خَلاٰقٍ نَصِيبٍ لِأَنَّهُ لاَ يَعْمَلُ لَهَا عَمَلاً وَ لاَ يَطْلُبُ فِيهَا خَيْراً وَ مِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ رَبَّنٰا آتِنٰا فِي اَلدُّنْيٰا حَسَنَةً خَيْرَاتِهَا وَ فِي اَلْآخِرَةِ حَسَنَةً مِنْ نِعَمِ جَنَّاتِهَا وَ قِنٰا عَذٰابَ اَلنّٰارِ نَجِّنَا مِنْ عَذَابِ اَلنَّارِ وَ هُمْ بِاللَّهِ مُؤْمِنُونَ وَ بِطَاعَتِهِ عَامِلُونَ وَ لِمَعَاصِيهِ مُجَانِبُونَ أُولٰئِكَ اَلدَّاعُونَ بِهَذَا اَلدُّعَاءِ