222ع
أَنَّهُ ذَكَرَ اَلْحَجَرَ فَقَالَ أَمَا إِنَّ لَهُ عَيْنَيْنِ وَ أَنْفاً وَ لِسَاناً وَ لَقَدْ كَانَ أَشَدَّ بَيَاضاً مِنَ اَللَّبَنِ أَلاَ إِنَّ اَلْمَقَامَ كَانَ بِتِلْكَ اَلْمَنْزِلَةِ
1
14,6-16 ع، علل الشرائع عَلِيُّ بْنُ حَاتِمٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ اَلْحُسَيْنِ اَلنَّحْوِيِّ عَنِ اِبْنِ عِيسَى عَنِ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنْ ثَعْلَبَةَ وَ غَيْرِهِ عَنْ بُرَيْدٍ اَلْعِجْلِيِّ قَالَ قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع كَيْفَ صَارَ اَلنَّاسُ يَسْتَلِمُونَ اَلْحَجَرَ وَ اَلرُّكْنَ اَلْيَمَانِيَّ وَ لاَ يَسْتَلِمُونَ اَلرُّكْنَيْنِ اَلْآخَرَيْنِ فَقَالَ قَدْ سَأَلَنِي عَنْ ذَلِكَ عَبَّادُ بْنُ صُهَيْبٍ اَلْبَصْرِيُّ فَقُلْتُ لَهُ لِأَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص اِسْتَلَمَ هَذَيْنِ وَ لَمْ يَسْتَلِمْ هَذَيْنِ فَإِنَّمَا عَلَى اَلنَّاسِ أَنْ يَفْعَلُوا مَا فَعَلَ رَسُولُ اَللَّهِ ص وَ سَأُخْبِرُكَ بِغَيْرِ مَا أَخْبَرْتُ بِهِ عَبَّاداً إِنَّ اَلْحَجَرَ اَلْأَسْوَدَ وَ اَلرُّكْنَ اَلْيَمَانِيَّ عَنْ يَمِينِ اَلْعَرْشِ وَ إِنَّمَا أَمَرَ اَللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى أَنْ يُسْتَلَمَ مَا عَنْ يَمِينِ عَرْشِهِ قُلْتُ فَكَيْفَ صَارَ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ ع عَنْ يَسَارِهِ فَقَالَ لِأَنَّ لِإِبْرَاهِيمَ ع مَقَاماً فِي اَلْقِيَامَةِ وَ لِمُحَمَّدٍ ص مَقَاماً فَمَقَامُ مُحَمَّدٍ ص عَنْ يَمِينِ عَرْشِ رَبِّنَا عَزَّ وَ جَلَّ وَ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ ع عَنْ شِمَالِ عَرْشِهِ فَمَقَامُ إِبْرَاهِيمَ فِي مَقَامِهِ يَوْمَ اَلْقِيَامَةِ وَ عَرْشُ رَبِّنَا مُقْبِلٌ غَيْرُ مُدْبِرٍ
2
14,6-17 ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ نُوحٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ بَيْنَا أَنَا فِي اَلطَّوَافِ إِذَا رَجُلٌ يَقُولُ مَا بَالُ هَذَيْنِ اَلرُّكْنَيْنِ يُمْسَحَانِ يَعْنِي اَلْحَجَرَ وَ اَلرُّكْنَ اَلْيَمَانِيَّ وَ هَذَيْنِ لاَ يُمْسَحَانِ قَالَ فَقُلْتُ لِأَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص كَانَ يَمْسَحُ هَذَيْنِ وَ لَمْ يَمْسَحْ هَذَيْنِ فَلاَ تَتَعَرَّضْ بِشَيْءٍ لَمْ يَتَعَرَّضْ لَهُ رَسُولُ اَللَّهِ ص
3
14,6-18 ع، علل الشرائع أَبِي عَنْ سَعْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَلْجَبَّارِ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ اَلْكُوفِيِّ عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِنَا رَفَعَهُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ لَمَّا اِنْتَهَى رَسُولُ اَللَّهِ ص إِلَى اَلرُّكْنِ اَلْغَرْبِيِّ قَالَ لَهُ اَلرُّكْنُ يَا رَسُولَ اَللَّهِ ص أَ لَسْتُ قَعِيداً مِنْ قَوَاعِدِ بَيْتِ رَبِّكَ فَمَا لِي لاَ أُسْتَلَمُ فَدَنَا مِنْهُ اَلنَّبِيُّ ص فَقَالَ لَهُ اُسْكُنْ عَلَيْكَ اَلسَّلاَمُ غَيْرَ مَهْجُورٍ
4