206يَخْلُقَ خَلْقاً أَكْرَمَ عَلَيْهِ مِنَّا وَ هُمُ اَلَّذِينَ أُمِرُوا بِالسُّجُودِ فَلاَذُوا بِالْعَرْشِ وَ قَالُوا بِأَيْدِيهِمْ وَ أَشَارَ بِإِصْبَعِهِ يُدِيرُهَا فَهُمْ يَلُوذُونَ حَوْلَ اَلْعَرْشِ إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ فَلَمَّا أَصَابَ آدَمُ اَلْخَطِيئَةَ جَعَلَ اَللَّهُ هَذَا اَلْبَيْتَ لِمَنْ أَصَابَ مِنْ وُلْدِهِ خَطِيئَةً أَتَاهُ فَلاَذَ بِهِ مِنْ وُلْدِ آدَمَ ع كَمَا لاَذَ أُولَئِكَ بِالْعَرْشِ فَلَمَّا هَبَطَ آدَمُ ع إِلَى اَلْأَرْضِ طَافَ بِالْبَيْتِ فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ اَلْمُسْتَجَارِ دَنَا مِنَ اَلْبَيْتِ فَرَفَعَ يَدَيْهِ إِلَى اَلسَّمَاءِ فَقَالَ يَا رَبِّ اِغْفِرْ لِي فَنُودِيَ أَنِّي قَدْ غَفَرْتُ لَكَ قَالَ يَا رَبِّ وَ لِوُلْدِي قَالَ فَنُودِيَ يَا آدَمُ مَنْ جَاءَنِي مِنْ وُلْدِكَ فَبَاءَ بِذَنْبِهِ بِهَذَا اَلْمَكَانِ غَفَرْتُ لَهُ
1
20 كِتَابُ اَلْإِمَامَةِ وَ اَلتَّبْصِرَةِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ اَلرَّزَّازِ عَنْ خَالِهِ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ اَلْخَزَّازِ عَنِ اَلنَّوْفَلِيِّ عَنِ اَلسَّكُونِيِّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ آبَائِهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص زَيْنُ اَلْإِيمَانِ اَلْإِسْلاَمُ كَمَا أَنَّ زَيْنَ اَلْكَعْبَةِ اَلطَّوَافُ
باب 37 أحكام الطواف
1 ب، قرب الإسناد عَلِيٌّ عَنْ أَخِيهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَ هُوَ جُنُبٌ فَيَذْكُرُ وَ هُوَ فِي طَوَافِهِ قَالَ يَقْطَعُ طَوَافَهُ وَ لاَ يَعْتَدُّ بِشَيْءٍ مِمَّا طَافَ
2
2 قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ طَافَ بِالْبَيْتِ وَ ذَكَرَ أَنَّهُ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ يَقْطَعُ طَوَافَهُ وَ لاَ يَعْتَدُّ بِشَيْءٍ مِمَّا طَافَ وَ عَلَيْهِ اَلْوُضُوءُ
3
3 قَالَ وَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ تَرَكَ طَوَافاً أَوْ نَسِيَ مِنْ طَوَافِ اَلْفَرِيضَةِ حَتَّى وَرَدَ بِلاَدَهُ وَ وَاقَعَ أَهْلَهُ كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ يَبْعَثُ بِهَدْيِهِ إِنْ كَانَ تَرَكَهُ مِنْ حَجٍّ فَبَدَنَةٌ فِي حَجٍّ وَ إِنْ تَرَكَهُ فِي عُمْرَةٍ فَبَدَنَةٌ فِي عُمْرَةٍ وَ وَكَّلَ مَنْ يَطُوفُ عَنْهُ مَا كَانَ