188جَلَّ جَلاَلُهُ لَمَّا أَمَرَ إِبْرَاهِيمَ ع يُنَادِي فِي اَلنَّاسِ بِالْحَجِّ قَامَ عَلَى اَلْمَقَامِ فَارْتَفَعَ بِهِ حَتَّى صَارَ بِإِزَاءِ أَبِي قُبَيْسٍ فَنَادَى فِي اَلنَّاسِ بِالْحَجِّ فَأَسْمَعَ مَنْ فِي أَصْلاَبِ اَلرِّجَالِ وَ أَرْحَامِ اَلنِّسَاءِ إِلَى أَنْ تَقُومَ اَلسَّاعَةُ
1
20 سن، المحاسن اِبْنُ يَزِيدَ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ اِبْنِ فَضَّالٍ عَنْ رِجَالٍ شَتَّى عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اَللَّهِ ص مَنْ لَبَّى فِي إِحْرَامِهِ سَبْعِينَ مَرَّةً اِحْتِسَاباً أَشْهَدَ اَللَّهُ لَهُ أَلْفَ مَلَكٍ بِبَرَاءَةٍ مِنَ اَلنَّارِ وَ بَرَاءَةٍ مِنَ اَلنِّفَاقِ
2
21 ضا، فقه الرضا عليه السلام ثُمَّ تُلَبِّي سِرّاً بِالتَّلْبِيَاتِ اَلْأَرْبَعِ وَ هِيَ اَلْمُفْتَرَضَاتُ تَقُولُ لَبَّيْكَ اَللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ إِنَّ اَلْحَمْدَ وَ اَلنِّعْمَةَ لَكَ وَ اَلْمُلْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ- هَذِهِ اَلْأَرْبَعَةُ اَلْمَفْرُوضَاتُ وَ تَقُولُ لَبَّيْكَ ذَا اَلْمَعَارِجِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ تُبْدِئُ وَ تُعِيدُ وَ اَلْمَعَادُ إِلَيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ دَاعِياً إِلَى دَارِ اَلسَّلاَمِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ كَشَّافَ اَلْكُرَبِ اَلْعِظَامِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ يَا كَرِيمُ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ عَبْدُكَ اِبْنُ عَبْدَيْكَ بَيْنَ يَدَيْكَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ أَتَقَرَّبُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ ص لَبَّيْكَ- وَ أَكْثِرْ مِنْ ذِي اَلْمَعَارِجِ
3
22 سر، السرائر مِنْ كِتَابِ اَلْمَشِيخَةِ لاِبْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ اِبْنِ سِنَانٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع عَنِ اَلْإِهْلاَلِ بِالْحَجِّ وَ عُقْدَتِهِ قَالَ هُوَ اَلتَّلْبِيَةُ إِذَا لَبَّى وَ هُوَ مُتَوَجِّهٌ فَقَدْ وَجَبَ عَلَيْهِ مَا يَجِبُ عَلَى اَلْمُحْرِمِ
4
23 شي، تفسير العياشي عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ مُوسَى اَلْكَاتِبِ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ مُوسَى ع قَالَ أُوحِيَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ ع أَنِ اِصْعَدْ أَبَا قُبَيْسٍ فَنَادِ فِي اَلنَّاسِ يَا مَعْشَرَ اَلْخَلاَئِقِ إِنَّ اَللَّهَ يَأْمُرُكُمْ بِحَجِّ هَذَا اَلْبَيْتِ اَلَّذِي بِبَكَّةَ مُحْرِماً مَنِ اِسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً فَرِيضَةً