149شَيْءَ عَلَيْهِ فِيهِ إِلاَّ اَلصَّيْدَ فَإنَّ عَلَيْهِ اَلْفِدَاءَ بِجَهَالَةٍ كَانَ أَوْ بِعِلْمٍ بِخَطَاءٍ كَانَ أَوْ بِعَمْدٍ وَ كُلُّ مَا أَتَى [بِهِ] اَلْعَبْدُ فَكَفَّارَتُهُ عَلَى صَاحِبِهِ بِمِثْلِ مَا يَلْزَمُ صَاحِبَهُ وَ كُلُّ مَا أَتَى بِهِ اَلصَّغِيرُ اَلَّذِي لَيْسَ بِبَالِغٍ فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ فِيهِ وَ إِنْ كَانَ مِمَّنْ عَادَ فَهُوَ مِمَّنْ يَنْتَقِمُ اَللَّهُ مِنْهُ لَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ وَ اَلنَّقِمَةُ فِي اَلْآخِرَةِ وَ إِنْ دَلَّ عَلَى اَلصَّيْدِ وَ هُوَ مُحْرِمٌ فَقَتَلَ فَعَلَيْهِ اَلْفِدَاءُ وَ اَلْمُصِرُّ عَلَيْهِ يَلْزَمُهُ بَعْدَ اَلْفِدَاءِ عُقُوبَةٌ فِي اَلْآخِرَةِ وَ اَلنَّادِمُ عَلَيْهِ لاَ شَيْءَ عَلَيْهِ بَعْدَ اَلْفِدَاءِ وَ إِذَا أَصَابَ لَيْلاً فِي وَكْرِهَا خَطَاءً فَلاَ شَيْءَ عَلَيْهِ إِلاَّ أَنْ يَتَعَمَّدَهُ فَإِنْ تَعَمَّدَ بِلَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ فَعَلَيْهِ اَلْفِدَاءُ وَ اَلْمُحْرِمُ بِالْحَجِّ يَنْحَرُ اَلْفِدَاءَ بِمِنًى حَيْثُ يَنْحَرُ اَلنَّاسُ وَ اَلْمُحْرِمُ لِلْعُمْرَةِ يَنْحَرُ بِمَكَّةَ
1
7 ج، الإحتجاج عَنِ اَلرَّيَّانِ بْنِ شَبِيبٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ اَلثَّانِي ع قَالَ إِنَّ اَلْمُحْرِمَ إِذَا قَتَلَ صَيْداً فِي اَلْحِلِّ وَ كَانَ اَلصَّيْدُ مِنْ ذَوَاتِ اَلطَّيْرِ وَ كَانَ مِنْ كِبَارِهَا فَعَلَيْهِ شَاةٌ وَ إِنْ أَصَابَهُ فِي اَلْحَرَمِ فَعَلَيْهِ اَلْجَزَاءُ مُضَاعَفاً وَ إِذَا قَتَلَ فَرْخاً فِي اَلْحِلِّ فَعَلَيْهِ حَمَلٌ قَدْ فُطِمَ مِنَ اَللَّبَنِ فَإِذَا قَتَلَهُ فِي اَلْحَرَمِ فَعَلَيْهِ اَلْحَمَلُ وَ قِيمَةُ اَلْفَرْخِ وَ إِذَا كَانَ مِنَ اَلْوَحْشِ وَ كَانَ حِمَارَ وَحْشٍ فَعَلَيْهِ بَقَرَةٌ وَ إِنْ كَانَ نَعَامَةً فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ وَ إِنْ كَانَ ظَبْياً فَعَلَيْهِ شَاةٌ وَ إِنْ كَانَ قَتَلَ شَيْئاً مِنْ ذَلِكَ فِي اَلْحَرَمِ فَعَلَيْهِ اَلْجَزَاءُ مُضَاعَفاً هَدْياً بٰالِغَ اَلْكَعْبَةِ وَ إِذَا أَصَابَ اَلْمُحْرِمُ مَا يَجِبُ عَلَيْهِ اَلْهَدْيُ فِيهِ وَ كَانَ إِحْرَامُهُ لِلْحَجِّ نَحَرَهُ بِمِنًى وَ إِنْ كَانَ إِحْرَامُهُ بِالْعُمْرَةِ نَحَرَهُ بِمَكَّةَ وَ جَزَاءُ اَلصَّيْدِ عَلَى اَلْعَالِمِ وَ اَلْجَاهِلِ سَوَاءٌ وَ فِي اَلْعَمْدِ عَلَيْهِ اَلْمَأْثَمُ وَ هُوَ مَوْضُوعٌ عَنْهُ فِي اَلْخَطَاءِ وَ اَلْكَفَّارَةُ عَلَى اَلْحُرِّ فِي نَفْسِهِ وَ عَلَى اَلسَّيِّدِ فِي عَبْدِهِ وَ اَلصَّغِيرُ لاَ كَفَّارَةَ عَلَيْهِ وَ هِيَ عَلَى اَلْكَبِيرِ وَاجِبَةٌ وَ اَلنَّادِمُ يُسْقِطُ نَدَمُهُ عَنْهُ عِقَابَ اَلْآخِرَةِ وَ اَلْمُصِرُّ يَجِبُ عَلَيْهِ اَلْعِقَابُ فِي اَلْآخِرَةِ
2
أقول قد أوردنا الخبرين بطولهما في أبواب أحوال الجواد ع
3