137
عَقَبَةُ اَلْمَدَنِيِّينَ أَوْ بِحِذَائِهَا وَ مَنْ أَخَذَ عَلَى طَرِيقِ اَلْمَدِينَةِ قَطَعَ اَلتَّلْبِيَةَ إِذَا نَظَرَ إِلَى عَرِيشِ مَكَّةَ وَ هِيَ عَقَبَةُ ذِي طُوًى
1
11 دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ صَلَوَاتُ اَللَّهِ عَلَيْهِمَا أَنَّهُ قَالَ فِي قَوْلِ اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ اَلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومٰاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ اَلْحَجَّ فَلاٰ رَفَثَ وَ لاٰ فُسُوقَ وَ لاٰ جِدٰالَ فِي اَلْحَجِّ - 2قَالَ اَلْأَشْهُرُ اَلْمَعْلُومَاتُ شَوَّالٌ وَ ذُو اَلْقَعْدَةِ وَ ذُو اَلْحِجَّةِ وَ لاَ يُفْرَضُ اَلْحَجُّ فِي غَيْرِهَا وَ فَرْضُ اَلْحَجِّ اَلتَّلْبِيَةُ وَ اَلْإِشْعَارُ وَ اَلتَّقْلِيدُ فَأَيُّ ذَلِكَ فَعَلَهُ مَنْ أَرَادَ اَلْحَجَّ فَقَدْ فَرَضَ اَلْحَجَّ وَ اَلرَّفَثُ اَلْجِمَاعُ وَ اَلْفُسُوقُ اَلسِّبَابُ وَ اَلْجِدَالُ لاَ وَ اَللَّهِ وَ بَلَى وَ اَللَّهِ وَ اَلْمُفَاخَرَةُ
3
12 دَعَائِمُ اَلْإِسْلاَمِ ، رُوِّينَا عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص لَمَّا حَجَّ حَجَّةَ اَلْوَدَاعِ خَرَجَ فَلَمَّا اِنْتَهَى إِلَى اَلشَّجَرَةِ أَمَرَ اَلنَّاسَ بِنَتْفِ اَلْإِبْطِ وَ حَلْقِ اَلْعَانَةِ وَ اَلْغُسْلِ وَ اَلتَّجَرُّدِ مِنَ اَلثِّيَابِ فِي رِدَاءٍ وَ إِزَارٍ أَوْ ثَوْبَيْنِ مَا كَانَا يَشُدُّ أَحَدَهُمَا عَلَى وَسَطِهِ وَ يُلْقِي اَلْآخَرَ عَلَى ظَهْرِهِ
4
13 قَالَ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع وَ يَأْخُذُ مَنْ أَرَادَ اَلْإِحْرَامَ مِنْ شَارِبِهِ وَ يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ وَ لاَ يَضُرُّهُ بِأَيِّ ذَلِكَ بَدَأَ وَ لْيَكُنْ فَرَاغُهُ مِنْ ذَلِكَ عِنْدَ زَوَالِ اَلشَّمْسِ إِنْ أَمْكَنَهُ ذَلِكَ فَهُوَ أَفْضَلُ اَلْأَوْقَاتِ لِلْإِحْرَامِ وَ لاَ يَضُرُّهُ أَيَّ وَقْتٍ أَحْرَمَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ
5
14 وَ عَنْهُ ع فِي اَلْحَائِضِ وَ اَلنُّفَسَاءِ تَغْتَسِلُ وَ تُحْرِمُ كَمَا يُحْرِمُ اَلنَّاسُ وَ مَنِ اِغْتَسَلَ دُونَ اَلْمِيقَاتِ أَجْزَأَهُ مِنْ غُسْلِ اَلْإِحْرَامِ
6
15 وَ عَنْهُ ع أَنَّهُ نَهَى أَنْ يَتَطَيَّبَ مَنْ أَرَادَ اَلْإِحْرَامَ بِطِيبٍ تَبْقَى رَائِحَتُهُ عَلَيْهِ بَعْدَ اَلْإِحْرَامِ وَ أَنْ يَمَسَّ اَلْمُحْرِمُ طِيباً أَوْ يَلْبَسَ قَمِيصاً أَوْ سَرَاوِيلاً أَوْ عِمَامَةً أَوْ