14
[PP]3 بَابُ جُمْلَةٍ مِنْ كَفَّارَاتِ اَلصَّيْدِ وَ أَحْكَامِهَا
9-17117-1-[PP] أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ اَلطَّبْرِسِيُّ فِي اَلْإِحْتِجَاجِ عَنِ اَلرَّيَّانِ بْنِ شَبِيبٍ فِي حَدِيثٍ أَنَّ اَلْقَاضِيَ يَحْيَى بْنَ أَكْثَمَ اِسْتَأْذَنَ اَلْمَأْمُونَ -أَنْ يَسْأَلَ أَبَا جَعْفَرٍ اَلْجَوَادَ ع عَنْ مَسْأَلَةٍ فَأَذِنَ لَهُ -فَقَالَ مَا تَقُولُ فِي مُحْرِمٍ قَتَلَ صَيْداً -فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع قَتَلَهُ فِي حِلٍّ أَوْ حَرَمٍ -عَالِماً كَانَ اَلْمُحْرِمُ أَمْ جَاهِلاً -قَتَلَهُ عَمْداً أَوْ خَطَأً حُرّاً كَانَ اَلْمُحْرِمُ أَوْ عَبْداً -صَغِيراً كَانَ أَوْ كَبِيراً مُبْتَدِئاً بِالْقَتْلِ أَمْ مُعِيداً -مِنْ ذَوَاتِ اَلطَّيْرِ كَانَ اَلصَّيْدُ أَمْ مِنْ غَيْرِهِ -مِنْ صِغَارِ اَلصَّيْدِ كَانَ أَمْ مِنْ كِبَارِهَا -مُصِرّاً كَانَ أَوْ نَادِماً -فِي اَللَّيْلِ كَانَ قَتْلُهُ لِلصَّيْدِ أَمْ بِالنَّهَارِ -مُحْرِماً كَانَ بِالْعُمْرَةِ إِذْ قَتَلَهُ أَوْ بِالْحَجِّ كَانَ مُحْرِماً -فَتَحَيَّرَ يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ إِلَى أَنْ قَالَ -فَقَالَ اَلْمَأْمُونُ لِأَبِي جَعْفَرٍ ع -إِنْ رَأَيْتَ جُعِلْتُ فِدَاكَ أَنْ تَذْكُرَ اَلْفِقْهَ -فِيمَا فَصَّلْتَهُ مِنْ وُجُوهِ قَتْلِ اَلْمُحْرِمِ لِنَعْلَمَهُ وَ نَسْتَفِيدَهُ -فَقَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع إِنَّ اَلْمُحْرِمَ إِذَا قَتَلَ صَيْداً فِي اَلْحِلِّ -وَ كَانَ اَلصَّيْدُ مِنْ ذَوَاتِ اَلطَّيْرِ -وَ كَانَ اَلطَّيْرُ مِنْ كِبَارِهَا فَعَلَيْهِ شَاةٌ -وَ إِنْ أَصَابَهُ فِي اَلْحَرَمِ فَعَلَيْهِ اَلْجَزَاءُ مُضَاعَفاً -وَ إِذَا قَتَلَ فَرْخاً فِي اَلْحِلِّ فَعَلَيْهِ حَمَلٌ فُطِمَ مِنَ اَللَّبَنِ -وَ إِذَا قَتَلَهُ فِي اَلْحَرَمِ فَعَلَيْهِ اَلْحَمَلُ وَ قِيمَةُ اَلْفَرْخِ -وَ إِنْ كَانَ مِنَ اَلْوَحْشِ وَ كَانَ حِمَارَ وَحْشٍ فَعَلَيْهِ بَقَرَةٌ -وَ إِنْ كَانَ نَعَامَةً فَعَلَيْهِ بَدَنَةٌ وَ إِنْ كَانَ ظَبْياً فَعَلَيْهِ شَاةٌ -وَ إِنْ كَانَ قَتَلَ مِنْ ذَلِكَ فِي اَلْحَرَمِ -فَعَلَيْهِ اَلْجَزَاءُ مُضَاعَفاً هَدْياً بٰالِغَ اَلْكَعْبَةِ [PP] -وَ إِذَا أَصَابَ اَلْمُحْرِمُ مَا يَجِبُ عَلَيْهِ اَلْهَدْيُ فِيهِ -وَ كَانَ إِحْرَامُهُ بِالْحَجِّ نَحَرَهُ بِمِنًى -وَ إِنْ كَانَ إِحْرَامُهُ بِالْعُمْرَةِ نَحَرَهُ بِمَكَّةَ -وَ جَزَاءُ اَلصَّيْدِ عَلَى اَلْعَالِمِ وَ اَلْجَاهِلِ سَوَاءٌ -وَ فِي اَلْعَمْدِ عَلَيْهِ اَلْمَأْثَمُ -وَ هُوَ