232
14-14669-26-[PP] قَالَ وَ رُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ ص غَدَا مِنْ مِنًى مِنْ طَرِيقِ ضَبٍّ [PP]-وَ رَجَعَ مِنْ بَيْنِ اَلْمَأْزِمَيْنِ [PP]-وَ كَانَ ص إِذَا سَلَكَ طَرِيقاً لَمْ يَرْجِعْ فِيهِ
8,14-14670-27-[PP] وَ فِي اَلْعِلَلِ وَ عُيُونِ اَلْأَخْبَارِ بِالْإِسْنَادِ اَلْآتِي [PP]عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنِ اَلرِّضَا ع فِي حَدِيثٍ قَالَ إِنَّمَا أُمِرُوا بِالتَّمَتُّعِ إِلَى اَلْحَجِّ -لِأَنَّهُ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَ رَحْمَةٌ -لِأَنْ يَسْلَمَ اَلنَّاسُ فِي إِحْرَامِهِمْ وَ لاَ يَطُولَ ذَلِكَ عَلَيْهِمْ -فَيَدْخُلَ عَلَيْهِمُ اَلْفَسَادُ -وَ أَنْ يَكُونَ اَلْحَجُّ وَ اَلْعُمْرَةُ وَاجِبَيْنِ جَمِيعاً -فَلاَ تُعَطَّلَ اَلْعُمْرَةُ وَ تَبْطُلَ وَ لاَ يَكُونَ اَلْحَجُّ -مُفْرَداً مِنَ اَلْعُمْرَةِ وَ يَكُونَ بَيْنَهُمَا فَصْلٌ وَ تَمْيِيزٌ -وَ أَنْ لاَ يَكُونَ اَلطَّوَافُ بِالْبَيْتِ مَحْظُوراً -لِأَنَّ اَلْمُحْرِمَ إِذَا طَافَ بِالْبَيْتِ أَحَلَّ إِلاَّ لِعِلَّةٍ -فَلَوْ لاَ اَلتَّمَتُّعُ لَمْ يَكُنْ لِلْحَاجِّ أَنْ يَطُوفَ -لِأَنَّهُ إِنْ طَافَ أَحَلَّ وَ أَفْسَدَ إِحْرَامَهُ -وَ يَخْرُجُ مِنْهُ قَبْلَ أَدَاءِ اَلْحَجِّ -وَ يَجِبُ عَلَى اَلنَّاسِ اَلْهَدْيُ وَ اَلْكَفَّارَةُ -فَيَذْبَحُونَ وَ يَنْحَرُونَ وَ يَتَقَرَّبُونَ إِلَى اَللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ -وَ لاَ يَبْطُلَ هِرَاقَةُ اَلدِّمَاءِ وَ اَلصَّدَقَةُ عَلَى اَلْمَسَاكِينِ -وَ إِنَّمَا جُعِلَ وَقْتُهَا عَشْرَ ذِي اَلْحِجَّةِ -وَ لَمْ يُقَدَّمْ وَ لَمْ يُؤَخَّرْ -لِأَنَّهُ لَمَّا أَحَبَّ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ أَنْ يُعْبَدَ بِهَذِهِ اَلْعِبَادَةِ -وَضَعَ اَلْبَيْتَ وَ اَلْمَوَاضِعَ فِي أَيَّامِ اَلتَّشْرِيقِ -وَ كَانَ أَوَّلُ مَا حَجَّتْ إِلَيْهِ اَلْمَلاَئِكَةُ -وَ طَافَتْ بِهِ فِي هَذَا اَلْوَقْتِ فَجَعَلَهُ سُنَّةً -وَ وَقْتاً إِلَى يَوْمِ اَلْقِيَامَةِ فَأَمَّا اَلنَّبِيُّونَ - آدَمُ وَ نُوحٌ وَ إِبْرَاهِيمُ وَ مُوسَى وَ عِيسَى وَ مُحَمَّدٌ ص -وَ غَيْرُهُمْ مِنَ اَلْأَنْبِيَاءِ ع إِنَّمَا حَجُّوا فِي هَذَا اَلْوَقْتِ -فَجُعِلَتْ سُنَّةً فِي أَوْلاَدِهِمْ إِلَى يَوْمِ اَلدِّينِ -