160
92 بَابُ تَوْفِيرِ شَعْرِ اَلرَّأْسِ وَ اَللِّحْيَةِ مِنْ أَوَّلِ ذِي اَلْقَعْدَةِ لِمَنْ يُرِيدُ اَلْحَجَّ
1 أَخْبَرَنِي اَلشَّيْخُ رَحِمَهُ اَللَّهُ عَنْ أَبِي اَلْقَاسِمِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيهِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ اَلْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومٰاتٌ شَوَّالٌ وَ ذُو اَلْقَعْدَةِ وَ ذُو اَلْحِجَّةِ فَمَنْ أَرَادَ اَلْحَجَّ وَفَّرَ شَعْرَهُ إِذَا نَظَرَ إِلَى هِلاَلِ ذِي اَلْقَعْدَةِ وَ مَنْ أَرَادَ اَلْعُمْرَةَ وَفَّرَ شَعْرَهُ شَهْراً
2 مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ سَعِيدٍ اَلْأَعْرَجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ لاَ يَأْخُذِ اَلرَّجُلُ إِذَا رَأَى هِلاَلَ ذِي اَلْقَعْدَةِ وَ أَرَادَ اَلْخُرُوجَ مِنْ رَأْسِهِ وَ لاَ مِنْ لِحْيَتِهِ
6-3 فَأَمَّا مَا رَوَاهُ اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ اَلْحَسَنِ عَنْ زُرْعَةَ عَنْ سَمَاعَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنِ اَلْحِجَامَةِ وَ حَلْقِ اَلْقَفَا فِي أَشْهُرِ اَلْحَجِّ فَقَالَ لاَ بَأْسَ بِهِ وَ اَلسِّوَاكِ وَ اَلنُّورَةِ
فَالْوَجْهُ فِي هَذَا اَلْخَبَرِ أَنْ نَحْمِلَ جَوَازَ ذَلِكَ عَلَى أَشْهُرِ اَلْحَجِّ اَلَّتِي هِيَ شَوَّالٌ قَالَ لاَ بَأْسَ أَنْ يَأْخُذَ اَلْإِنْسَانُ مِنْ شَعْرِ رَأْسِهِ وَ لِحْيَتِهِ فِي هَذَا اَلشَّهْرِ كُلِّهِ إِلَى غُرَّةِ ذِي اَلْقَعْدَةِ يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ
6-4 مَا رَوَاهُ اَلْحُسَيْنُ بْنُ سَعِيدٍ عَنِ اَلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَ فَضَالَةَ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ أَبِي اَلْعَلاَءِ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ ع عَنِ اَلرَّجُلِ يُرِيدُ اَلْحَجَّ أَ يَأْخُذُ مِنْ شَعْرِهِ فِي شَوَّالٍ كُلِّهِ مَا لَمْ يَرَ اَلْهِلاَلَ قَالَ نَعَمْ لاَ بَأْسَ بِهِ
5 مُوسَى بْنُ اَلْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ خُذْ مِنْ شَعْرِكَ إِذَا أَزْمَعْتَ عَلَى اَلْحَجِّ شَوَّالاً كُلَّهُ إِلَى غُرَّةِ ذِي اَلْقَعْدَةِ