118
5,6-56 مُوسَى بْنُ اَلْقَاسِمِ عَنِ اَلنَّخَعِيِّ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ عَنْ بَعْضِ أَصْحَابِنَا عَنْ أَحَدِهِمَا ع فِي اَلرَّجُلِ يُحْدِثُ فِي طَوَافِ اَلْفَرِيضَةِ وَ قَدْ طَافَ بَعْضَهُ قَالَ يَخْرُجُ وَ يَتَوَضَّأُ فَإِنْ كَانَ قَدْ جَازَ اَلنِّصْفَ بَنَى عَلَى طَوَافِهِ وَ إِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنَ اَلنِّصْفِ أَعَادَ اَلطَّوَافَ
وَ مَنْ طَافَ طَوَافَ اَلتَّطَوُّعِ وَ صَلَّى ثُمَّ ذَكَرَ أَنَّهُ كَانَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ فَلْيُعِدِ اَلصَّلاَةَ وَ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ رَوَى ذَلِكَ
6-57 مُوسَى بْنُ اَلْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اَلرَّحْمَنِ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع فِي رَجُلٍ طَافَ تَطَوُّعاً وَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَ هُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ فَقَالَ يُعِيدُ اَلرَّكْعَتَيْنِ وَ لاَ يُعِيدُ اَلطَّوَافَ
وَ مَنْ قَطَعَ طَوَافَهُ بِدُخُولِ اَلْبَيْتِ أَوْ بِالسَّعْيِ فِي حَاجَةٍ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ فَإِنَّهُ إِنْ كَانَ قَدْ جَازَ اَلنِّصْفَ بَنَى عَلَيْهِ وَ إِنْ لَمْ يَكُنْ قَدْ جَازَ اَلنِّصْفَ وَ كَانَ طَوَافُهُ طَوَافَ اَلْفَرِيضَةِ أَعَادَ اَلطَّوَافَ وَ إِنْ كَانَ طَوَافَ اَلنَّافِلَةِ بَنَى عَلَيْهِ وَ إِنْ كَانَ أَقَلَّ مِنَ اَلنِّصْفِ رَوَى ذَلِكَ
6-58 مُوسَى بْنُ اَلْقَاسِمِ عَنِ اِبْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ ع قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْ رَجُلٍ طَافَ بِالْبَيْتِ ثَلاَثَةَ أَشْوَاطٍ ثُمَّ وَجَدَ مِنَ اَلْبَيْتِ خَلْوَةً فَدَخَلَهُ كَيْفَ يَصْنَعُ قَالَ يُعِيدُ طَوَافَهُ وَ خَالَفَ اَلسُّنَّةَ
16-59 وَ عَنْهُ عَنْ عَلِيٍّ عَنْهُمَا عَنِ اِبْنِ مُسْكَانَ قَالَ حَدَّثَنِي مَنْ سَأَلَهُ عَنْ رَجُلٍ طَافَ بِالْبَيْتِ طَوَافَ اَلْفَرِيضَةِ ثَلاَثَةَ أَشْوَاطٍ ثُمَّ وَجَدَ مِنَ اَلْبَيْتِ خَلْوَةً فَدَخَلَهُ قَالَ نَقَضَ طَوَافَهُ وَ خَالَفَ اَلسُّنَّةَ فَلْيُعِدْ