90إنّ المحمولات هنا 1متعلّقة بالامور الخارجة،فإنّ السؤال لا بدّ له من مسئول و مسئول عنه.
و قد ورد من عدّة طرق أنّ الآية الاولى تتعلّق بالمسئول عنه،و هو ولاية أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام.
الثالث:
ورد في التفسير أنّ قوله تعالى: فَيَوْمَئِذٍ لاٰ يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لاٰ جَانٌّ 2معنى سؤال استفهام،بل سؤال توبيخ و تعنيف،و حينئذ يبطل التنافي.
الرابع:
جاز أن يكون المسئول في الآيتين الأوّلتين غير المسئول في الآية الثالثة و يؤيّده قوله تعالى: يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمٰاهُمْ 3أي بعلامات لهم،و يكون ذلك إشارة إلى أصناف معينين 4من الكفّار.
و الحمد للّه وحده و صلّى اللّه على سيّد المرسلين محمّد و آله الطاهرين و سلّم تسليما