49
الثّاني عشر:
الآيات الدالّة على أمر العباد بالأفعال،فقال: يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللّٰهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ 1وَ أَقِيمُوا الصَّلاٰةَ 2أَجِيبُوا دٰاعِيَ اللّٰهِ وَ آمِنُوا بِهِ 3اِسْتَجِيبُوا لِلّٰهِ وَ لِلرَّسُولِ 4اِرْكَعُوا وَ اسْجُدُوا وَ اعْبُدُوا رَبَّكُمْ وَ افْعَلُوا الْخَيْرَ 5فَآمِنُوا خَيْراً لَكُمْ 6وَ اتَّبِعُوا أَحْسَنَ مٰا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ 7وَ أَنِيبُوا إِلىٰ رَبِّكُمْ 8.
الثّالث عشر:
الآيات الدالّة على حثّ اللّه تعالى عباده على الاستعانة به،فقال: إِيّٰاكَ نَعْبُدُ وَ إِيّٰاكَ نَسْتَعِينُ 9اِسْتَعِينُوا بِاللّٰهِ 10فَاسْتَعِذْ بِاللّٰهِ مِنَ الشَّيْطٰانِ الرَّجِيمِ 11و كيف يجوز أن يخلق فينا الكفر و الظّلم و أنواع المعاصي و يأمرنا بالاستعانة به،و الشّيطان مبرّأ عندهم من فعل شيء البتّة و يأمرنا بالاستعاذة منه،و قد كان الواجب على قولهم الاستعانة بالشّيطان و الاستعاذة به من اللّه تعالى عن ذلك علوّا كبيرا.
الرّابع عشر: