48بهم عن الرّشد،ثمّ قال: فَأَيْنَ تَذْهَبُونَ 1و كيف يضلّهم عن الدّين حتّى يعرضوا،ثمّ يقول: فَمٰا لَهُمْ عَنِ التَّذْكِرَةِ مُعْرِضِينَ 2؟
التّاسع:
الآيات الدالّة على أنّه تعالى خيّر عباده في أفعالهم،و جعلها معلّقة بمشيّتهم،فقال: فَمَنْ شٰاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَ مَنْ شٰاءَ فَلْيَكْفُرْ 3اِعْمَلُوا مٰا شِئْتُمْ 4لِمَنْ شٰاءَ مِنْكُمْ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَوْ يَتَأَخَّرَ 5فَمَنْ شٰاءَ ذَكَرَهُ 6فَمَنْ شٰاءَ اتَّخَذَ إِلىٰ رَبِّهِ سَبِيلاً 7فَمَنْ شٰاءَ اتَّخَذَ إِلىٰ رَبِّهِ مَآباً 8.
العاشر:
الآيات الدالّة على الانكار على من نفى المشيّة عن نفسه و أضافها إلى اللّه تعالى،فقال تعالى: سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شٰاءَ اللّٰهُ مٰا أَشْرَكْنٰا وَ لاٰ آبٰاؤُنٰا وَ لاٰ حَرَّمْنٰا مِنْ شَيْءٍ 9وَ قٰالُوا لَوْ شٰاءَ الرَّحْمٰنُ مٰا عَبَدْنٰاهُمْ 10.
الحادي عشر:
الآيات الدالّة على أنّه تعالى أمر العباد بالمسارعة إلى فعل الطّاعات،فقال:
وَ سٰارِعُوا إِلىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ
11
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرٰاتِ
12
وَ السّٰابِقُونَ السّٰابِقُونَ أُولٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ
13