295رَحمَتِكَ وَلَطٰائِفِ بِرِّكَ، أَنْ تُحَقِّقَ ظَنِّي بِمٰا أُؤمِّلُهُ مِنْ جَزِيلِ إكْرٰامِكَ، وَجَمِيلِ إنْعٰامِكَ فِي الْقُرْبىٰ مِنْكَ، وَالزُّلْفىٰ لَدَيْكَ، وَالتَّمَتُّعِ بِالنَّظَرِ إلَيْكَ، وَهٰا أَنَا مُتَعَرِّضٌ لِنَفَحٰاتِ رَوْحِكَ وَعَطْفِكَ، وَمُنْتَجِعٌ غَيْثَ جُودِكَ وَلُطْفِكَ، فَارٌّ مِنْ سَخَطِكَ إلىٰ رِضٰاكَ، هٰارِبٌ مِنْكَ إلَيْكَ، رٰاجٍ أَحْسَنَ مٰا لَدَيْكَ، مُعَوِّلٌ عَلىٰ مَوٰاهِبِكَ، مُفْتَقِرٌ إلىٰ رِعٰايَتِكَ. إلٰهِي مٰا بَدَأْتَ بِهِ مِنْ فَضْلِكَ فَتَمِّمْهُ، وَمٰا وَهَبْتَ لِي مِنْ كَرَمِكَ فَلاٰ تَسْلُبْهُ، وَمٰا سَتَرْتَهُ عَلَيَّ بِحِلْمِكَ فَلاٰ تَهْتِكْهُ، وَمٰا عَلِمْتَهُ مِنْ قَبِيحِ فِعْلِي فَاغْفِرْهُ. إلٰهِي اسْتَشْفَعْتُ بِكَ إلَيْكَ، وَاسْتَجَرْتُ بِكَ مِنْكَ أَتَيْتُكَ طٰامِعَاً فِي إحْسٰانِكَ، رٰاغِباً فِي امْتِنٰانِكَ، مُسْتَسْقِياً وٰابِلَ طَوْلِكَ مُسْتَمْطِراً غَمٰامَ فَضْلِكَ، طٰالِباً مَرْضٰاتِكَ، قٰاصِدَاً جَنٰابَكَ، وٰارِداً شَرِيعَةَ رِفْدِكَ، مُلْتَمِساً سَنِيَّ الْخَيْرٰاتِ مِنْ عِنْدِكَ، وٰافِدَاً إلىٰ حَضْرَةِ جَمٰالِكَ، مُرِيداً وَجْهَكَ، طٰارِقاً بٰابَكَ، مُسْتَكِيناً لِعَظَمَتِكَ