290
المناجاة الثالثة: مناجاة الخائفين
إلهِي أَتَرٰاكَ بَعْدَ الإِيْمٰانِ بِكَ تُعَذِّبُنِي، أَمْ بَعْدَ حُبِّي إيَّاكَ تُبَعِّدُنِي، أَمْ مَعَ رَجٰآئِي لِرَحْمَتِكَ وَصَفْحِكَ تَحْرِمُنِي، أَمْ مَعَ اسْتِجٰارَتِي بِعَفْوِكَ تُسْلِمُنِي؟ حٰاشٰا لِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَنْ تُخَيِّبَنِي، لَيْتَ شِعْرِي، أَلِلشَّقٰآءِ وَلَدَتْنِي أُمِّي، أَمْ لِلْعَنٰآءِ رَبَّتْنِي؟ فَلَيْتَهَا لَمْ تَلِدْنِي وَلَمْ تُرَبِّنِي، وَلَيْتَنِي عَلِمْتُ أَمِنْ أَهْلِ السَّعٰادَةِ جَعَلْتَنِي؟ وَبِقُرْبِكَ وَجَوٰارِكَ خَصَصْتَنِي؟ فَتَقَرَّ بِذٰلِكَ عَيْنِي، وَتَطْمَئِنَّ لَهُ نَفْسِي. إلٰهِي هَلْ تُسَوِّدُ وُجُوهاً خَرَّتْ سٰاجِدَةً لِعَظَمَتِكَ؟ أَوْ تُخْرِسُ أَلْسِنَةً نَطَقَتْ بِالثَّنٰآءِ عَلَىٰ مَجْدِكَ وَجَلاٰلَتِكَ؟ أَوْ تَطْبَعُ