262
وكان من دعائه عليه السلام في الصلاة علىٰ آدم عليه السلام
أَللَّهُمَّ وَآدَمُ بَدِيعُ فِطْرَتِكَ، وَأَوَّلُ مُعْتَرِفٍ مِنَ الطِّينِ بِرُبوبِيَّتِكَ، وَبَدْوُ حُجَّتِكَ عَلىٰ عِبٰادِكَ وَبَرِيَّتِكَ، وَالدَّلِيلُ عَلَى الاسْتِجَارَةِ بِعَفْوِكَ مِنْ عُقُوبَتِكَ، وَالنَّاهِجُ سُبُلَ تَوْبَتِكَ، وَالْمُوَسَّلُ بَيْنَ الْخَلْقِ وَبَيْنَ مَعْرِفَتِكَ، وَالَّذِي لَقَّنْتَهُ مَا رَضَيْتَ بِهِ عَنْهُ، بِمَنِّكَ عَلَيْهِ وَرَحْمَتِكَ، وَالْمُنِيبُ الَّذِي لَمْ يُصِرَّ عَلَى مَعْصِيَتِكَ، وَسٰابِقُ الْمُتَذَلِّلِينَ بِحَلْقِ رَأْسِهِ فِي حَرَمِكَ، وَالْمُتَوَسِّلُ بَعْدَ الْمَعْصِيَةِ بِالطَّاعَةِ إلىٰ عَفْوِكَ، وَأَبُو الأَنْبِيآءِ الَّذِينَ أُوذُوا فِي جَنْبِكَ، وَأَكْثَرُ سُكَّانِ الأَرْضِ سَعْياً فِي طٰاعَتِكَ، فَصَلِّ عَلَيْهِ أَنْتَ يٰا رَحْمٰنُ، وَمَلآئِكَتُكَ، وَسُكَّانُ