261
وكان من دعائه عليه السلام في ذكر آل محمّد عليهم السلام
أَللَّهُمَّ يٰامَنْ خَصَّ مُحَمَّداً وَآلَهُ بِالْكَرَامَةِ، وَحَبٰاهُمْ بِالرِّسٰالَةِ، وَخَصَّصهُمْ بِالْوَسِيلَةِ، وَجَعَلَهُمْ وَرَثَةَ الأَنْبِيآءِ، وَخَتَمَ بِهِمُ الأَوْصِيٰآءَ وَالأَئِمَّةَ، وَعَلَّمَهُمْ عِلْمَ مٰا كَانَ وَعِلمَ مَا بَقِيَ، وَجَعَلَ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إلَيْهِمْ؛ فَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ، وَافْعَلْ بِنٰا مٰا أَنْتَ أَهْلُهُ فِي الدِّينِ وَالدُّنْيٰا وَالآخِرَةِ، إنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.