201
الشيخ الصافي : و يجب الإتيان بها على العربية الفصحى فلا يكفي الملحون مع التمكّن من التصحيح فيجب على الحاج أن يقرأها صحيحة و إذا لم يتمكّن من قراءتها صحيحة يقف معه معلّم يلقّنه بها صحيحة و مع العدم فالأحوط أن يجمع بين الملحونة و ترجمتها و بين الاستنابة 1 على نحو ما مرّت الإشارة إليها من السيد الگلپايگاني قدس سره .
الشيخ الفاضل : المتن المذكور من التحرير إلى جملة (فالأحوط الجمع) فإنّه دام ظلّه قال : الأولى و إلّا فالظاهر كفاية الملحون فقط .
الشيخ المكارم : إذا لم يمكنه أن يؤدّي بنفسه هذه العبارات بالعربية الصحيحة يكفيه أن يقرأها أحد بتؤدة ثمّ يكررها هو بعده ، و إذا لم يكن قادراً على التلفظ الصحيح ، الأحوط أن يقول و يقرأ ما يقدر عليه ثمّ يقول ترجمته أيضاً و يستنيب شخصاً قادراً على ذلك ليلبّي نيابة عنه أيضاً 2 .
الشيخ الوحيد : فإذا لم يتعلّم تلك الألفاظ و لم يتيسّر له التلقين يجب عليه التلفّظ بما يصدق عليه التلبية و لو كان ملحوناً ، و الأحوط استحباباً في هذه الصورة الجمع بين الإتيان بما ذكر ، و الترجمة و الاستنابة لها 3 .
المعذور عن التلبية
في التحرير م8 : . . . و مع عدم تمكنه (من الصحيح) فالأحوط الجمع بين إتيانها بأيّ نحو أمكنه و ترجمتها بلغته و الأولى الاستنابة مع ذلك . . .
السيد الگلپايگانى : و لو لم يتمكن من قراءتها صحيحة يلقّنه إياها غيره على النحو الصحيح و لو لم يوجد من يلقّنه فالأحوط أن يجمع بين الملحونة و ترجمتها و بين أن يستنيب شخصاً يلبّي بدلاً عنه بعد أن يلبّي هو بنفسه 4 .
السيد الخامنهاي : فإن لم يقدر على التعلّم و لم يتمكّن من الأداء الصحيح بالتلقين تلفّظ بها كيفما يقدر و الأحوط أن يستنيب مع ذلك 5 .