228وَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا اللّٰهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَخْزُونِ فِي خَزَائِنِكَ الَّذِي اسْتَأْثَرْتَ بِهِ فِي عِلْمِ الْغَيْبِ عِنْدَكَ لَمْ يَظْهَرْ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنْ خَلْقِكَ، لَا مَلَكٌ مُقَرَّبٌ، وَ لَا نَبِيٌّ مُرْسَلٌ، وَ لَا عَبْدٌ مُصْطَفًى، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي شَقَقْتَ بِهِ الْبِحَارُ، وَ قَامَتْ بِهِ الْجِبَالُ، وَ اخْتَلَفَ بِهِ اللَّيْلُ وَ النَّهَارُ، وَ بِحَقِّ السَّبْعِ الْمَثَانِي وَ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَ بِحَقِّ الْكِرَامِ الْكَاتِبِينَ، وَ بِحَقِّ طه وَ يٰس وَ كٰهٰيعص وَ حٰمعسق، وَ بِحَقِّ تَوْرَاةِ مُوسىٰ وَ إِنْجِيلِ عِيسىٰ وَ زَبُورِ دَاوُدَ وَ فُرْقَانِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ علَىٰ جَمِيعِ الرُّسُلِ وَ بَاهِيّاً شَرَاهِيّاً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِحَقِّ تِلْكَ الْمُنَاجَاتِ الَّتِي كَانَتْ بَيْنَكَ وَ بَيْنَ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ فَوْقَ جَبَلِ طُورِ سَيْنَاءَ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي عَلَّمْتَهُ مَلَكَ الْمَوْتِ لِقَبْضِ الْأَرْوَاحِ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي كُتِبَ عَلَى الزَّيْتُونِ فَخَضَعَتِ النِّيرَانُ لِتِلْكَ الْوَرَقَةِ فَقُلْتَ يَا نَارُ كُونِي بَرْداً وَ سَلَاماً، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الَّذِي كَتَبْتَهُ عَلَى سُرَادِقِ الْمَجْدِ وَ الْكَرَامَةِ، يَا مَنْ لَا يُخْفِيهِ سَائِلٌ وَ لَا يَنْقُصُهُ نَائِلٌ، يَا مَنْ بِهِ يُسْتَغَاثُ وَ إِلَيْهِ يُلْجَأُ، أَسْأَلُكَ بِمَعَاقِدِ الْعِزِّ مِنْ عَرْشِكَ، وَ مُنْتَهَى الرَّحْمَةِ مِنْ كِتَابِكَ وَ بِاسْمِكَ الْأَعْظَمِ وَ جَدِّكَ الْأَعْلَى وَ كَلِمَاتِكَ التَّامَّاتِ الْعُلَىٰ.
اللَّهُمَّ رَبَّ الرِّيَاحِ وَ مَا ذَرَتْ وَ السَّمَاءِ وَ مَا أَظَلَّتْ، وَ الْأَرْضِ وَ مَا أَقَلَّتْ، وَ الشَّيَاطِينَ وَ مَا أَضَلَّتْ، وَ الْبِحَارِ وَ مَا جَرَتْ، وَ بِحَقِّ كُلِّ حَقٍّ هُوَ عَلَيْكَ حَقٌّ، وَ بِحَقِّ الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ، وَ الرَّوْحَانِيِّينَ وَ الْكَرُّوبِيِّينَ وَ الْمُسَبِّحِينَ لَكَ بِاللَّيْلِ وَ النَّهَارِ لَا يَفْتَرُونَ، وَ بِحَقِّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِكَ، وَ بِحَقِّ كُلِّ وَلِيٍّ يُنَادِيكَ بَيْنَ الصَّفَا وَ الْمَرْوَةِ وَ تَسْتَجِيبُ لَهُ دُعَاءَهُ يَا مُجِيبُ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هٰذِهِ الْأَسْمَاءِ وَ بِهٰذِهِ الدَّعَوَاتِ، أَنْ تَغْفِرَ لَنَا مَا قَدَّمْنَا وَ مَا أَخَّرْنَا، وَ مَا أَسْرَرْنَا وَ مَا أَعْلَنَّا، وَ مَا أَبْدَيْنَا وَ مَا أَخْفَيْنَا، وَ مَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٍ بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
يَا حَافِظَ كُلِّ غَرِيبٍ، يَا مُونِسَ كُلِّ وَحِيدٍ، يَا قُوَّةَ كُلِّ ضَعِيفٍ، يَا نَاصِرَ كُلِّ مَظْلُومٍ، يَا رَازِقَ كُلِّ مَحْرُومٍ، يَا مُونِسَ كُلِّ مُسْتَوْحِشٍ، يَا صَاحِبَ كُلِّ مُسَافِرٍ، يَا عِمَادَ كُلِّ حَاضِرٍ، يَا غَافِرَ كُلِّ ذَنْبٍ وَ خَطِيئَةٍ، يَا غِيَاثَ الْمُسْتَغِيثِينَ، يَا صَرِيخَ الْمُسْتَصْرِخِينَ، يَا كَاشِفَ كَرْبِ