227وَ مِيكَائِيلُ وَ إِسْرَافِيلُ، وَ حَبِيبُكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، وَ مَلَائِكَتُكَ الْمُقَرَّبُونَ، وَ أَنْبِيَاؤُكَ الْمُرْسَلُونَ، وَ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ مِنْ أَهْلِ السَّمَاوَاتِ وَ الْأَرَضِينَ.
وَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ ذُو النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ تَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَىٰ فِي الظُّلُمَاتِ أَنْ لَا إِلٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ، فَاسْتَجَبْتَ لَهُ وَ نَجَّيتَهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذٰلِكَ تُنْجِي الْمُؤمِنِينَ.
وَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ دَاوُدَ وَ خَرَّ لَكَ سَاجِداً فَغَفَرْتَ لَهُ ذَنْبَهُ، وَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَتْكَ بِهِ آسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِنْدَكَ بَيْتاً فِي الْجَنَّةِ وَ نَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَ عَمَلِهِ وَ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ، فَاسْتَجَبْتَ لَهَا دُعَاءَهَا، وَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ أَيُّوبُ إِذْ حَلَّ بِهِ الْبَلَاءُ فَعَافَيْتَهُ، وَ آتَيْتَهُ أَهْلَهُ وَ مِثْلَهُمْ مَعَهُمْ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِكَ وَ ذِكْرىٰ لِلْعَالَمِينَ.
وَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ يَعْقُوبُ فَرَدَدْتُ عَلَيْهِ بَصَرَهُ وَ قُرَّةَ عَيْنِهِ يُوسُفَ، وَ جَمَعْتَ شَمْلَهُ.
وَ بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ سُلَيْمَانُ، فَوَهَبْتَ لَهُ مُلْكاً لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّكَ أَنْتَ الوَهَّابُ، وَ بِاسْمِكَ الَّذِي سَخَّرْتَ بِهِ الْبُرَاقَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ وَ سَلَّمَ، إِذْ قَالَ تَعَالىٰ:
سُبْحٰانَ الَّذِي أَسْرىٰ بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرٰامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى
1
و قوله:
سُبْحٰانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنٰا هٰذٰا وَ مٰا كُنّٰا لَهُ مُقْرِنِينَ وَ إِنّٰا إِلىٰ رَبِّنٰا لَمُنْقَلِبُونَ
2
.
وَ بِاسْمِكَ الَّذِي تَنَزَّلَ بِهِ جَبْرئِيلُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ، و بِاسْمِكَ الَّذِي دَعَاكَ بِهِ آدَمُ فَغَفَرْتَ لَهُ ذَنْبَهُ وَ أَسْكَنْتَهُ جَنَّتَكَ، وَ أَسْأَلُكَ بِحَقِّ الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ، وَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ، وَ بِحَقِّ إِبْرَاهِيمَ، وَ بِحَقِّ فَصْلِكَ يَوْمَ الْقَضَاءِ، وَ بِحَقِّ الْمَوَازِينِ إِذَا نُصِبَتْ، وَ الصُّحُفِ إِذَا نُشِرَتْ وَ بِحَقِّ الْقَلَمِ وَ مَا جَرَىٰ، وَ اللَّوْحِ وَ مَا أَحْصَىٰ، وَ بِحَقِّ الْاسْمِ الَّذِي كَتَبْتَهُ عَلَى سُرَادِقِ الْعَرْشِ قَبْلَ خَلْقِكَ الْخَلْقَ وَ الدُّنْيَا وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ بِأَلْفَيْ عَامٍ.