193أنّه ذكر الحجر فقال: أما إنّ له عينين و أنفاً و لساناً، و لقد كان أشدّ بياضاً من اللبن، أما إنّ المقام كان بتلك المنزلة.
/533 1 - حدّثنا أبي رضى الله عنه قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّٰه، عن أحمد بن محمّد بن عيسىٰ، عن عبد الرحمن بن أبي نجران، و الحسين بن سعيد جميعاً، عن حمّاد بن عيسىٰ، عن حريز بن عبد اللّٰه، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال:
كان الحجر الأسود أشدّ بياضاً من اللّبن، فلولا ما مسّه من أرجاس الجاهليّة ما مسّه ذو عاهة إلّا برئ.
/534 2 - حدّثنا محمّد بن عبد اللّٰه الحضرمي، حدثنا محمّد بن عمران بن أبي ليلى، حدّثني أبي، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه و سلم قال:
الحجر الأسود من حجارة الجنّة، و ما في الأرض من الجنّة غيره، و كان أبيض كالمهاة 3 و لو لا ما مسّه من رجس الجاهليّة ما مسّه ذو عاهة إلّا برئ.
/535 4 - حدّثنا قتيبة، حدّثنا جرير، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: قال رسول اللّٰه صلى الله عليه و سلم :
نزل الحجر الأسود من الجنّة و هو أشدّ بياضاً من اللّبن، فسوّدته خطايا بني آدم.
/536 5 - حدثنا محمّد بن البصري، حدثنا أبو الجنيد، حدثنا حمّاد بن سلمة، عن عبد اللّٰه بن عثمان بن خثيم، عن سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، عن النبي صلى الله عليه و آله قال: