192بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه و سلم أنّه قال:
إنّ مسح الحجر الأسود و الركن اليماني يحطّان الخطايا حطّاً.
علّة اسوداد الحجر
/530 1 - عن المنذر الثوري، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
سألته عن الحجر، فقال: نزلت ثلاثة أحجار من الجنّة: الحجر الأسود استودعه إبراهيم، و مقام إبراهيم و حجر بني إسرائيل، قال أبو جعفر: إنّ اللّٰه استودع إبراهيم الحجر الأبيض و كان أشدّ بياضاً من القراطيس، فاسودّ من خطايا بني آدم.
/531 2 - حدّثنا أبي رضى الله عنه قال: حدّثني سعد بن عبد اللّٰه، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، عن عبد اللّٰه بن أبي يعفور، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام قال:
إنّ الأرواح جنود مجنّدة فما تعارف منها في الميثاق ائتلف هاهنا، و ما تناكر منها في الميثاق هو في هذا الحجر الأسود، أما و اللّٰه إنّ له لعينين و أُذنين و فماً و لساناً ذلقاً، و لقد كان أشدّ بياضاً من اللّبن، و لكنّ المجرمين يستلمونه و المنافقين فبلغ كمثل ما ترون.
/532 3 - حدّثنا محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد رضى الله عنه قال: حدّثنا سعد بن عبد اللّٰه، عن إسماعيل بن محمّد التغلبي، عن أبي طاهر الورّاق، عن الحسن بن أيّوب، عن عبد الكريم بن عمرو، عن عبد اللّٰه بن أبي يعفور، عن أبي عبد اللّٰه عليه السلام :