117سبحانه فهي من هذه الناحية تختلف عن الأعمال الاُخرى، فالطواف يجب أن يؤدّىٰ طاعةً للّٰه.
مسألة 347: إذا أدّى الطواف وسائر الأعمال العمرة والحج رياءً ومن أجل أن يظهر للغير حُسن عمله فإنّ طوافه وكلّ عملٍ يؤدِّيه بهذا النحو باطل، مضافاً إلى ارتكابه المعصية.
مسألة 348: الرياء بعد الفراغ من العمل وإتمام الطواف وبقيّة الأعمال ليس مبطلاً للعمل وإن كان حراماً.
مسألة 349: يكفي في صحّة العمل إتيانه طاعةً للّٰهأو خوفاً من النار أو الحصول على الجنّة والثواب.
مسألة 350: إذا أشرك في عمله الذي يؤدّيه للّٰهفرداً غير اللّٰه ولم يكن خالصاً للّٰهفعمله باطل.
الثاني: الطهارة من الحدث الأكبر كالجنابة والحيض والنفاس والحدث الأصغر؛ أي يجب أن يكون على وضوء.
مسألة 351: الطهارة من الحدث الأكبر والأصغر شرط في الطواف الواجب، سواء كان طواف العمرة أم