15
عرفات فاضرب خباك بنمرة، و نمرة هي بطن عرفة دون الموقف و دون عرفة، فإذا زالت الشمس يوم عرفة فاغتسل و صل الظهر و العصر بأذان واحد و إقامتين، فانما تعجل العصر و تجمع بينهما لتفرغ نفسك للدعاء، فانه يوم دعاء و مسألة 1.
و عن معاوية بن عمار أيضا عن ابي عبد اللّه عليه السلام قال: إنما تعجل الصلاة و تجمع بينهما لتفرغ نفسك للدعاء، فانه يوم دعاء و مسألة، ثم تأتي الموقف و عليك السكينة و الوقار. الحديث 2.
و عن ابي بصير عن ابي عبد اللّه عليه السلام قال: لا ينبغي الوقوف تحت الأراك، فأما النزول تحته حتى تزول الشمس و ينهض الى الموقف فلا بأس 3.
و عن معاوية بن عمار عن ابي عبد اللّه عليه السلام قال: ان ابراهيم أتاه جبرائيل عند زوال الشمس من يوم التروية فقال: يا ابراهيم ارتو من الماء لك و لأهلك، و لم يكن بين مكة و عرفات يومئذ ماء فسميت التروية لذلك، ثم ذهب به حتى أتى منى فصلى بها الظهر و العصر و العشاءين و الفجر، حتى إذا بزغت الشمس خرج الى عرفات فنزل بنمرة و هي بطن عرفة، فلما زالت الشمس خرج و قد اغتسل فصلى الظهر و العصر بأذان واحد و إقامتين، و صلى في موضع المسجد الذي بعرفات (الى أن قال) ثم مضى به الى الموقف فقال: يا ابراهيم اعترف بذنبك و اعرف مناسكك، فلذلك سميت عرفة حتى غربت الشمس، ثم افاض به الى مشعر. الحديث 4.
و عن ابي بصير أنه سمع أبا جعفر و أبا عبد اللّه عليهما السلام يذكران أنه لما كان يوم التروية قال جبرئيل لإبراهيم عليه السلام: ترو من الماء فسميت التروية، ثم أتى بمنى