59«لَبَّيْكَ اللّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ».
فإن اكتفى بهذا المقدار كان إحرامه صحيحاً، و الأحوط استحباباً أن يقول بعد التلبيات الأربع المتقدّمة:
« إنَّ الْحَمْدَ و النِّعْمَةَ لَكَ وَ الْمُلْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ ».
و إذا أراد مزيداً من الاحتياط أضاف:
«لَبَّيْكَ اللّهُمَّ لَبَّيْكَ، إنَّ الْحَمْدَ وَ النِّعْمَةَ لَكَ وَ الْمُلْكَ، لا شَرِيكَ لَكَ لَبِّيْكَ».
و يستحب أن يضيف إلى ذلك هذه الجملات الواردة في رواية معتبرة و هى: «لَبَّيْكَ ذَا الْمَعارِجِ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ داعِياً إِلى دارٖ السَّلامِ لَبَّيْك، لَبَّيْكَ غَفّارَ الذُّنُوبِ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ أَهْلَ التَّلْبِيَةِ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ ذَا الْجَلالَ وَ الإكْرامِ لَبَّيْك، لَبَّيْكَ تُبْدِئُ وَ الْمَعادُ إلَِيْكَ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ تَسْتَغْنِى وَ يُفْتَقَرُ إِلَيْكَ لَبَّيْك، لَبَّيْكَ مَرْهُوباً وَ مَرْغُوباً إلَيْكَ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ إِلهَ الْحَقِّ لَبَّيْك، لَبَّيْكَ ذَا النَّعْمَاءِ وَ الْفَضْلِِ الْحَسَنِ الْجَمِيلِ لَبَّيْك، لَبَّيْكَ كَشّافَ الْكُرَبِ الْعِظامِ لَبَّيْك، لَبَّيْك عَبْدُكَ وَ ابْنُ عَبْدَيْكَ لَبَّيْك، لَبَّيْكَ يا كَرِيمُ لَبَّيْكَ».
مسألة101: الواجب من التلبية ذكرها مرّة واحدة