74الزبير فاستشهدوا بها، في حين أنّ المعارضين أمثال ابن عبّاس و جابر و ابن مسعود و غيرهم كانوا يجبهونهم بسنّة الرسول و يستشهد بعضهم الآخر على ذلك، فيسألون أسماء أمّ ابن الزبير، و يقول عليّ و ابن عبّاس: لو لا نهي عمر لما زنى الّا شقيّ، و لم يقل أحد بأنّ الرسول نهى عنها.
أجل انّ هذه الأحاديث وضعت احتساباً للخير، تأييداً لموقف عمر، و دفعاً للقالة عنه، كما وضعت أحاديث الأمر بافراد الحج و النهي عن العمرة احتساباً للخير و دفعاً للقالة عنه.
و هذا مثل ما وضعوا في فضائل سور القرآن احتساباً للخير.
ففي تقريب النواوي: 1 و الواضعون أقسام، أعظمهم ضرراً قوم ينسبون إلى الزهد وضعوه حسبة في زعمهم، ثقةً موضوعاتهم فقبلت بهم.
و في شرحه: و من أمثلة ما وضع حسبة: ما رواه الحاكم بسنده إلى أبي عمّار المروزي، أنّه قيل لأبي عصمة