73و بالاضافة إلى ما ذكرنا لست أدري كيف تصح واحدة من تلك الروايات مع ما تواتر نقله عن عمر 1 أنّه قال: متعتان كانتا على عهد رسول اللّٰه (ص) أنا أنهى عنهما:
متعة النساء، و متعة الحجّ. و في لفظ: و أُحرّمهما.
كيف تصح واحدة من تلك الروايات، و صحّ عن جابر أنّه قال: استمتعنا على عهد رسول اللّٰه و أبي بكر و عمر. و في رواية: حتى إذا كان في آخر خلافة عمر. و في رواية: كنّا نستمتع بالقبضة من التمر و الدقيق الأيّام على عهد رسول اللّٰه و أبي بكر حتى نهى عنه في شأن عمرو بن حريث 2.
كيف تصحّ واحدة من تلك الأحاديث و لم يسمع بها عمر و لا أحد من الصحابة و لا التابعين حتى عصر ابن الزبير، و لا كان عند أحد من المسلمين علم باحدى تلك الروايات في كلّ تلك العصور، و إلّا لأسعفوا بها عمر فاستشهدوا بها و أسعفوا بها عصبة الخلافة حتى عهد ابن