272«اِلَيْكَ فَقَبِلْتَهُ وَ تَنَصَّلَ الَيْكَ مِنْ ذُنُوبِهِ كُلِّهَا فَغَفَرْتَهَا لَهُ يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ.
اللَّهُمَّ وَ نَقِّنَا وَ سَدِّدْنَا و اقْبَلْ تَضَرُّعَنَا يَا خَيْرَ مَنْ سُئِلَ، وَ يَا ارْحَمَ مَنِ اسْتُرْحِمَ، يَا مَنْ لَا يَخْفىٰ عَلَيْهِ اغْمَاضُ الْجُفُونِ، و لَا لَحْظُ الْعُيُونِ، وَ لَا مَا اسْتَقَرَّ فِى الْمَكْنُونِ، وَ لَا مَا انْطَوَتْ عَلَيْهِ مُضْمَرَاتُ الْقُلُوبِ، الَا كُلُّ ذٰلِكَ قَدْ احْصَاهُ عِلْمُكَ، وَ وَسِعَهُ حِلْمُكَ، سُبْحَانَكَ وَ تَعَالَيْتَ عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوّاً كَبِيراً، تُسَبِّحُ لَكَ السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ، وَ الْأَرَضُونَ وَ مَنْ فِيهِنَّ، وَ انْ مِنْ شَيءٍ الَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَ الْمَجْدُ، وَ عُلُوُّ الْجَدِّ، يَا ذَا الْجَلَالِ وَ الْإِكْرَامِ، وَ الْفَضْلِ وَ الْإِنْعَامِ، وَ الْأَيَادِى الْجِسَامِ، وَ انْتَ الْجَوَادُ الْكَرِيمُ، الرَّؤُوفُ الرَّحِيمُ، اللََهُمَّ اوْسِعْ عَلَىَّ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ، وَ عَافِنِي فِي بَدَنِي وَ دِينِي، وَ آمِنْ خَوْفِي، وَ اعْتِقْ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ، اللَّهُمَّ لَا تَمْكُرْ بِي، وَ لَا تَسْتَدْرِجنِي، وَ لَا تَخْدَعْنِي، وَ ادْرَءْ عَنِّي شَرَّ فَسَقَةِ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ.
يَا اسْمَعَ السَّامِعِينَ، يَا ابْصَرَ النَّاظِرِينَ، وَ يَا اسْرَعَ الْحَاسِبِينَ، وَ يَا ارْحَمَ الرَّاحِمِينَ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، السَّادَةِ الْمَيَامِينَ، وَ اسْئَلُكَ اللََهُمَّ حَاجَتِى الَّتِي انْ اعْطَيْتَنِيها لَمْ يَضُرَّنِي مَا مَنَعْتَنِي، وَ انْ مَنَعْتَنِيهَا لَمْ يَنْفَعْنِي مَا اعْطَيْتَنِي، أَسألُكَ فَكَاكَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ، لَا إِلٰهَ الَّا انْتَ، وَحْدَكَ لَا شَرِيكَ لَكَ، لَكَ الْمُلْكُ، وَ لَكَ الْحَمْدُ، وَ انْتَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَدِيرٌ، يَا رَبِّ يا رَبِّ.
الٰهِي انَا الْفَقِيرُ فِي غِنَايَ فَكَيْفَ لَا أَكُونُ فَقِيراً فِي فَقْرِي، الٰهِي انَا الْجَاهِلُ فِي عِلْمِي فَكَيْفَ لَا أَكُونُ جَهُولاً فِي جَهْلِي، الٰهِي انَّ اخْتِلافَ تَدْبِيرِكَ، وَ سُرْعَةَ طَواءِ مَقَادِيرِكَ، مَنَعَا عِبَادَكَ الْعَارِفِينَ بِكَ عَنْ السُّكُونِ الىٰ عَطٰاءٍ، وَ الْيأْسِ مِنْكَ فِي بَلَاءٍ، الٰهِي مِنِّي مَا يَلِيقُ بِلُؤمِي وَ مِنْكَ مَا يَلِيقُ بِكَرَمِكَ، الٰهِي وَصَفْتَ نَفْسَكَ بِاللُّطْفِ وَ الرَّأْفَةِ لِي قَبْلَ وُجُودِ ضَعْفِي، ا فَتَمْنَعُنِي مِنْهُمَا بَعْدَ وُجُودِ ضَعْفِي، الٰهِي انْ ظَهَرَتِ الْمَحَاسِنُ مِنِّي فَبِفَضْلِكَ، وَ لَكَ الْمِنَّةُ عَلَىَّ، وَ انْ ظَهَرَتِ الْمَسَاوِي مِنِّي فَبِعَدْلِكَ، وَ لَكَ الْحُجَّةُ عَلَيَّ، الٰهِي كَيْفَ تَكِلُنِي وَ قَدْ تَكَفَّلْتَ لِي، وَ كَيْفَ اضَامُ وَ انْتَ النَّاصِرُ لِي، امْ كَيْفَ اخِيبُ وَ انْتَ الْحَفِىُّ بِي، هَا انَا اتَوَسَّلُ»