93عدّة من أحاديث الباب فقال: قال إسحاق بن إبراهيم الفقيه: وممّا لم يزل مِنْ شأن مَنْ حجَّ المزور 1 بالمدينة، والقصد إلى الصَّلاة في مسجد رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم ، والتبرّك برؤية روضته ومنبره وقبره ومجلسه وملامس يديه ومواطن قدميه والعمود الذي إستند إليه ومنزل جبريل بالوحي فيه عليه، ومَنْ عمره وقصده من الصحابة وأئمَّة المسلمين؛ والإعتبار بذلك كلّه 2.
9 - قال ابن هبيرة المتوفّىٰ 560ه ، في كتاب «إتِّفاق الأئمَّة»:
إتَّفق مالك والشافعي وأبو حنيفة وأحمد بن حنبل رحمهم اللّٰه تعالى علىٰ أنَّ زيارة النبيِّ صلى الله عليه و آله و سلم مستحبة «المدخل، لابن الحاجّ 1:256».
10 - عقد الحافظ إبن الجوزي الحنبلي المتوفّىٰ 597ه ، في كتابه «مثير الغرام الساكن إلىٰ أشرف الأماكن» باباً في زيارة قبر النبيِّ صلى الله عليه و آله و سلم وذكر حديثي ابن عمر وأنس المذكورين في أحاديث الباب.
11 - قال أبو محمَّد عبد الكريم بن عطاء اللّٰه المالكي المتوفّىٰ 612ه ، في مناسكه: فصلٌ: إذا كمل لك حجّك وعمرتك على الوجه المشروع، لم يبق بعد ذلك إلّاإتيان مسجد رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله و سلم للسَّلام على النبيِّ صلى الله عليه و آله و سلم ، والدعاء عنده، والسَّلام علىٰ صاحبيه،