134وصلّى اللّٰه وملائكته علىٰ محمّد، اللّهمَّ إغفر لي ذنوبي، وإفتح لي أبواب رحمتك وجنَّتك، واحفظني من الشَّيطان الرَّجيم 1.
17 - قال القاضي في «الشفاء» : ثمَّ أقصد إلى الرَّوضة - وهي ما بين القبر - والمنبر واركع فيهما ركعتين قبل وقوفكَ بالقبر، تحمد اللّٰه تعالى فيهما وتسأله تمام ما خرجت إليه والعون عليه، وإن كانت ركعتاك في غير الرَّوضة أجزأتاك، وفي الرَّوضة أفضل 2.
وقال القسطلاني في «المواهب» : يستحبّ أن يصلّي ركعتين قبل الزِّيارة، قيل: وهذا ما لم يكن مروره من جهة وجهه الشريف، وإلّا إستحبَّ الزِّيارة أوَّلاً، قال في «تحقيق النصرة» : وهو إستدراكٌ حسنٌ، ورخَّص بعضهم تقديم الزيارة مطلقاً، وقال ابن الحاجّ: كلُّ ذلك واسعٌ.
وقال شرنبلالي في «مراقي الفلاح» : فتسجد شكراً للّٰه تعالى بأداء ركعتين غير تحيَّة المسجد، شكراً لما وفَّقك اللّٰه تعالى ومَنَّ عليك بالوصول إليه.
وقال الحمزاوي في «كنز المطالب: ص211»: يبدأ بتحيَّة المسجد ركعتين خفيفتين بقل يا أيّها الكفارون وقل هو اللّٰه أحد، وأن يكون بمصلّاه صلى الله عليه و آله و سلم ، فإن لم يتيسَّر له فما قرب منه ممّا يلي المنبر من جهة الرَّوضة.