112المدينة المنوَّرة ثمَّ يثني بالزيارة، فإذا نواها فلينوِ معها زيارة مسجد الرسول صلى الله عليه و آله و سلم ، ثمَّ ذكر جملةً كبيرةً من آداب الزائر.
30 - قال الشيخ محمّد بن علي بن محمّد الحصني، المعروف بعلاء الدين الحصكفي الحنفي المفتي بدمشق المتوفّىٰ 1088ه ، في (الدُّرِّ المختار في شرح تنوير الأبصار) في آخر كتاب الحجّ: وزيارة قبره صلى الله عليه و آله و سلم مندوبةٌ بل قيل: واجبةٌ لمن له سعةٌ، ويبدأ بالحجِّ لو فرضاً ويخيّر لو نفلاً مالم يمرُّ به، فيبدأ بزيارته لا محالة، ولينوِ معه زيارة مسجده صلى الله عليه و آله و سلم .
31 - قال أبو عبداللّٰه محمّد بن عبد الباقي الزرقاني المالكي المصري المتوفّىٰ 1122ه ، في «شرح المواهب: ج8، ص299: قد كانت زيارته مشهورةً في زمن كبار الصحابة معروفةً بينهم؛ لمّا صالح عمر بن الخطاب أهل بيت المقدس جاءه كعب الأحبار فأسلم ففرح به وقال: هل لك أن تسير معي إلى المدينة وتزور قبره صلى الله عليه و آله و سلم وتتمتَّع بزيارته؟ قال: نعم.
32 - قال أبو الحسن السندي محمَّد بن عبد الهادي الحنفي المتوفّىٰ 1138ه ، في شرح سنن ابن ماجة 2 ص268: قال الدميري:
فائدةٌ: زيارة النبيِّ صلى الله عليه و آله و سلم من أفضل الطاعات وأعظم القربات، لقوله صلى الله عليه و آله و سلم : «مَنْ زار قبري وجبت له شفاعتي» 1، رواه