76و أخرج الطبراني بسنده إلى يحيى بن حمزه الدمشقي أنه قال : صلّى بنا المهدي فجهر ببسماللّٰه الرّحمن الرّحيم ، فقلت له في ذلك ، فقال : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، عن ابن عبّاس : أنّ رسولاللّٰه كان يجهر ببسماللّٰه الرّحمن الرّحيم 1 .
و جاء عن أولاد علي - الباقر و الصادق و الرضا - قولهم : اجتمع آل محمّد على الجهر ببسماللّٰه الرّحمن الرّحيم 2 .
و عن الباقر قوله : لاينبغي الصلاة خلف من لا يجهر 3 .
و عن السجاد قوله : اجتمعنا ولد فاطمة على ذلك 4 .
هذا ، و إنّ الجهر بالبسملة قد عدّ في أخبار وفقه آل البيت من علائم المؤمن 5 ، و هو ما يؤكّد وحدة الفقه عند الطالبيين في البسملة و تخالفه مع فقه النهج الحاكم «نهج الاجتهاد و الرأي» إذ جاء عن شعيب أنّه طلب من سفيان الثوري أن يحدّثه بحديث السنة ، فقال الثوري في حديث طويل ، منه : . . . اكتب - وعدّ أشياء كثيرة - إلى أن قال : و حتى ترى أنّ إخفاءَ