60فقد جاء في مسند الإمام زيد بن علي ، عن أبيه ، عن جدّه الحسين بن علي رضي اللّٰه عنهما قوله : إنّا ولد فاطمة (رضي اللّٰه عنها) لا نمسح على الخفّين و لا العمامة و لا كُمَّة و لا خمار و لا جهاز 1 .
و روى العياشي في تفسيره اعتراض الإمام علي على الخليفة عمر بن الخطّاب لتجويزه المسح على الخفّينِ ، و قوله له : لِمَ تفتي و أنت لا تدري؟! سبق الكتاب الخفين 2 .
كما مرّ قول ابن عبّاس لعمر : لا يخبرك أحد أن النبيَّ صلى الله عليه و آله مسَحَ عليهما بعد ما أنزلت المائده ، فسكت عمر .
و قد أخرج أبو الفرج الاصبهاني في مقاتل الطالبيين أخبار بعض المندسين في صفوف يحيى بن عبداللّٰه بن الحسن ، فقال :
. . . صحبه جماعة من أهل الكوفة ، فيهم ابن الحسن بن صالح بن حي ، كان يذهب مذهب الزيدية البترية في تفضيل أبيبكر و عمر و عثمان في ستّ سنين من إمارته ، و إلى القول بكفره في باقي عمره ، يشرب النبيذ ، و يمسح على الخفين ، وكان يخالف يحيى في أمره ، و يفسد أصحابه .
قال يحيى بن عبداللّٰه : فأذَّن المؤذّن يوماً ، و تشاغلت بطهوري و أقيمت الصلاة ، فلم ينتظرني و صلّى بأصحابي ،