55و ثلاثين بدنة، فأمر أن يؤخذ من كلّ بدنة جذوة لحم، ثمّ تطرح في برمة (ثمّ تطبخ) 1فأكلا منها و حسيا 2من مرقها، و حلق و زار البيت، و رجع إلى منى (فأقام بها) 3حتّى كان اليوم الثالث من أيّام التشريق، ثمّ رمى الجمار و نفر و دخل من أعلى مكّة عقبة المدنيّين، و خرج من أسفل مكّة من 4ذي طوى.
289 5و قال عليه السّلام: لا يكون القارن قارنا إلاّ بسياق الهدي، و عليه طوافان بالبيت، و سعي بين الصفا و المروة كما يفعل المفرد، و ليس بأفضل من المفرد إلاّ بسياق الهدي.
290 6و قال عليه السّلام: المفرد للحجّ عليه طواف بالبيت و ركعتان عند مقام إبراهيم و سعي بين الصفا و المروة، و طواف الزيارة، و هو طواف النساء، و ليس عليه هدي و لا أضحيّة.
291 7و سئل عليه السّلام عن المفرد للحجّ، هل يطوف بالبيت بعد طواف الفريضة؟ قال: نعم، ما شاء، و يجدّد التلبية بعد الركعتين، و القارن بتلك المنزلة يعقدان ما أحلاّ من الطواف بالتلبية.
292 8و قال عليه السّلام: لا يجوز الحجّ إلاّ متمتّعا، و لا يجوز القران و الإفراد 9إلاّ لمن كان أهله حاضري المسجد الحرام، و لا يجوز الإحرام قبل بلوغ الميقات، و لا يجوز تأخيره عن الميقات إلاّ لمرض أو تقيّة.
293 10و قال عليه السّلام: فرائض الحجّ: الإحرام و التلبيات الأربع، و هي لبّيك اللهمّ لبّيك، لبّيك لا شريك لك، لبّيك إنّ الحمد و النعمة لك و الملك، لا