193
عن الّذي يقول: حلّني حيث حبستني؟ قال: هو حلّ قال: أو لم يقل 1.
و صحيح زرارة عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: هو حلّ إذا حبسه اشترط أو لم يشترط 2.
و في الفقيه: و سأله (أي الصادق عليه السلام) حمران بن أعين عن الرجل يقول:
حلّني حيث حبستني؟ قال: هو حلّ حيث حبسه اللّه عزّ و جلّ قال: أو لم يقل 3.
و لا يبعد اتّحاده مع الأول فيكون قد سقط من الناسخ قوله: (حمزة ابن) كما يؤيّده عدم ذكر الصدوق رحمه اللّه في مشيخة الفقيه سنده الى حمران و ذكر سنده إلى حمزة بن حمران.
و عند معارضة أصالتي عدم الزيادة و النقيصة يقدم الأولى مع كون الكليني (ره) أضبط على ما هو المعروف.
و يؤيّده أيضا أنّ الفقهي نقل الحديث في موضعين منه (أحدهما) في باب عقد الإحرام (ثانيهما) في باب المحصور، و في الثاني قال: سأل حمزة بن حمران أبا عبد اللّه عليه السلام إلخ فمجموع ذلك يوجب الظنّ الاطمئناني بالاشتباه في الأوّل.
و كيف كان فتقريب الاستدلال على المدّعي التنبيه على انّ فائدة الاشتراط ليست في الإحلال لجوازه عند الحصر أو الصدّ مطلقا فلا بدّ أن يكون هو التعجيل فتأمّل.
و قوّاه في الجواهر تمسّكا بصحيح معاوية بن عمّارالمروي في التهذيب في حديثعن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: انّ الحسين ابن عليّ عليهما السلام خرج معتمرا فمرض في الطريق فبلغ عليّ عليه السلام ذلك و هو بالمدينة