89
و لعلّ الوجه في ذلك مطلوبيّة عدم اخلاء بيت اللّه الشريف من الحاج و لو عن غيره فان اللّه يحب بيته و يحب أن يعمر، قال اللّه تعالى و تقدّس إِنَّمٰا يَعْمُرُ مَسٰاجِدَ اَللّٰهِ مَنْ آمَنَ بِاللّٰهِ وَ اَلْيَوْمِ اَلْآخِرِ وَ أَقٰامَ اَلصَّلاٰةَ وَ آتَى اَلزَّكٰاةَ ، الآية 1.
جعلنا اللّه و إيّاكم من الزائرين لبيته الشريف ثالثا و رابعا كما رزقنا اللّه أوّلا و ثانيا، فللّه الحمد أولا و آخرا و ظاهرا و باطنا.
بلغ الى هنا ليلة مولود صاحب الأمر و الزمان جعلنا اللّه من أعوانه و أنصاره بفضله و كرمه و منه سنة 1385 من الهجرة النبويّة القمريّة على هاجرها آلاف الثناء و التحيّة.
اللّهم أصلح آخرنا بما أصلحت به أوّلنا، و لا تجعل الدنيا أكبر همّنا و لا مبلغ علمنا.
اللّهم وفّقنا بتوفيقاتك، اللهم إليك نشكو من النفس الأمّارة التي لا ترحم أحدا و لا تسكن في الأمر بالسوء أبدا.
اللّهم لا تسلّط علينا من لا يرحمنا، اللّهم بدّد الظالمين بددا و لا تجمع بيننا و بينهم فيما راموه أبدا إنّك أرحم الراحمين و أكرم الأكرمين يا اللّه يا رحمن يا رحيم.
15 شعبان 1385 هجري قمري