184
و كيف كان نقول: منشأ الاختلاف بين القولين أو الأقوال اختلاف الأخبار (فمنها) ما هو موافق لتعبير الآية 1(و منها) ما ورد في انّ أهله ليس عليهم متعة و لم يذكر فيه التحديد بشيء كقوله عليه السلام في صحيح عبد الرحمن بن الحجّاج: و أهل مكّة لا متعة لهم 2.
و في خبر حماد، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن أهل مكّة أ يتمتّعون؟ قال: ليس لهم متعة 3، و في كتاب الرضا عليه السلام الى المأمونالمروي في العيونقال: و لا يجوز الحج الاّ تمتّعا و لا يجوز القرآن و الافراد الذي تستعمله العامّة إلاّ لأهل مكّة و حاضريها 4.
(و منها) ما ورد فيه التحديد بما دون المواقيت كما تقدّم في صحيحي حماد و الحلبي.
(و منها) ما ورد تحديده بمكّة مع التمثيل بمواضع ليست من مكّة في نظر العرف قطعا مثل ما رواه الشيخ (ره) -في التهذيببإسناده عن موسى بن القاسم، عن صفوان بن يحيى و ابن أبي عمير، عن أبي عبد اللّه بن مسكان، عن عبد اللّه الحلبي و سليمان بن خالد و أبي بصير، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال:
ليس لأهل مكّة و لا لأهل مرّ، و لا لأهل سرف. (شرف خ ل) متعة و ذلك قول اللّه عزّ و جل ذٰلِكَ لِمَنْ لَمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حٰاضِرِي اَلْمَسْجِدِ اَلْحَرٰامِ ، و بإسناده، عن محمد بن عيسى، عن محمد بن سنان، عن ابن مسكان عن سعيد الأعرج نحوه، و روي الكليني، عن عدّة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن أحمد محمد بن أبي نصر، عن عبد الكريم بن عمرو، عن سعيد الأعرج نحوه أيضا 5.