159
. . . . . . . . . .
و أن محمدا عبده و رسوله، آمنت باللّه و كفرت بالجبت و الطاغوت و باللات و العزى و عبادة الشيطان و عبادة كل ند يدعى من دون اللّه، فإن لم تستطع أن تقول هذا كله فبعضه، و تقول: اللهم إليك بسطت يدي، و فيما عندك عظمت رغبتي، فاقبل سبحتي، و اغفر لي، و ارحمني، اللهم إني أعوذ بك من الفقر و الكفر و مواقف الخزي في الدنيا و الآخرة» 1.
و في الصحيح عن سيف التمار قال، قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام:
أتيت الحجر الأسود فوجدت عليه زحاما، فلم ألق إلا رجلا من أصحابنا، فسألته فقال: لا بد من استلامه، فقال: «إن وجدته خاليا، و إلا فسلم من بعيد» 2.
و نبّه المصنفرحمه اللّهبقوله و استلام الحجر على الأصح، على خلاف سلاّر حيث أوجب الاستلام على ما نقل عنه أخذا بظاهر الأمر 3.
و الأصح الاستحباب، للأصل، و صحيحة معاوية بن عمار، قال: سألت أبا عبد اللّه عليه السلام عن رجل حج فلم يستلم الحجر و لم يدخل الكعبة، قال: «هو من السنة، فإن لم يقدر فاللّه أولى بالعذر» 4.
و حسنة معاوية بن عمار قال، قال أبو عبد اللّه عليه السلام: «كنا نقول لا بد من أن يستفتح بالحجر و يختم به، فأما اليوم فقد كثر الناس» 5.
و صحيحة يعقوب بن شعيب قال، قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام إني لا