158
[و الندب خمسة عشر]
و الندب خمسة عشر: الوقوف عند الحجر، و حمد اللّه و الثناء عليه و الصلاة على النبي و آله عليهم السلام. و رفع اليدين بالدعاء.
و استلام الحجر على الأصحّ. و تقبيله، فإن لم يقدر فبيده. و لو كانت مقطوعة استلم بموضع القطع. و لو لم يكن له يد اقتصر على الإشارة.
و أن يقول: هذه أمانتي أديتها، و ميثاقي تعاهدته، لتشهد لي بالموافاة، اللهم تصديقا بكتابك، إلى آخر الدعاء. (1)
صحيحتا الحلبي 1و الحسن بن عطية 2، و إنما يحصل التردد في الزائد، و لعل الاستئناف أولى.
>قوله: (و المندوب خمسة عشر: الوقوف عند الحجر، و حمد اللّه و الثناء عليه و الصلاة على النبي و آله عليهم السلام، و رفع اليدين بالدعاء، و استلام الحجر الأسود على الأصح، و تقبيله، فإن لم يقدر فبيده، و لو كانت مقطوعة استلم بموضع القطع، و لو لم يكن له يد اقتصر على الإشارة، و أن يقول: أمانتي أدّيتها، و ميثاقي تعاهدته، إلى آخر الدعاء) . <
يدل على هذه الجملة روايات، منها ما رواه الشيخ في الصحيح، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: «إذا دنوت من الحجر الأسود فارفع يديك و احمد اللّه و أثن عليه و صل على النبي صلى اللّه عليه و آله، و اسأله أن يتقبل منك، ثم استلم الحجر و قبله، فإن لم تستطع أن تقبله فاستلمه بيديك، فإن لم تستطع أن تستلمه فأشر إليه، و قل: اللهم أمانتي أديتها، و ميثاقي تعاهدته ليشهد علي بالموافاة، اللهم تصديقا بكتابك، و على سنة نبيك، و أشهد أن لا إله إلا اللّه، وحده لا شريك له،