410
و الدعاء المتلقّى عن أهل البيت عليهم السلام أو غيره من الأدعية، و أن يدعو لنفسه و لوالديه و للمؤمنين، (1)
أسفله، حيث ينسفح فيه الماء، و هو مضجعه، قاله الجوهري 1. و قال في القاموس: السفح عرض الجبل المضطجع أو أصله أو أسفله 2.
و يدل على استحباب الوقوف في الميسرة ما رواه الكليني في الصحيح، عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد اللّه عليه السلام، قال: «قف في ميسرة الجبل فإن رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله وقف بعرفات في ميسرة الجبل» 3.
و على استحباب الوقوف في السفح ما رواه الشيخ في الموثق، عن إسحاق بن عمار، قال: سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن الوقوف بعرفات، فوق الجبل أحب إليك أم على الأرض؟ فقال: «على الأرض» 4.
>قوله: (و الدعاء المتلقى عن أهل البيت عليهم السلام أو غيره من الأدعية، و أن يدعو لنفسه و لوالديه و للمؤمنين) . <
لا ريب في تأكد استحباب الدعاء في هذا اليوم، فإنه يوم شريف كثير البركة، بل ذهب بعض علمائنا إلى وجوب صرف زمان الوقوف كله في الذكر و الدعاء.
و الدعوات المأثورة فيه عن النبي صلى اللّه عليه و آله و أهل بيته عليهم السلام أكثر من أن تحصى، و أحسنه الدعاء المنقول عن سيدنا و مولانا أبي عبد اللّه الحسين عليه السلام 5، و عن ولده زين العابدين