256
يقرأ في الأولى: الحمد و قل يا أيها الكافرون، و في الثانية: الحمد و قل هو اللّه أحد، و فيه رواية أخرى. (1) و يوقع نافلة الإحرام تبعا له و لو كان وقت فريضة، مقدّما للنافلة ما لم يتضيق الحاضرة. (2)
ضعيفة السند، لكن لا بأس بالعمل بمضمونها إن شاء اللّه.
>قوله: (و يقرأ في الأولى الحمد و قل يا أيها الكافرون، و في الثانية الحمد و قل هو اللّه أحد، و فيه رواية أخرى) . <
ما ذكره المصنف من استحباب قراءة الجحد في الأولى و الإخلاص في الثانية لم أقف له على مستند، و الذي وقفت عليه في ذلك ما رواه الشيخ في الحسن، عن معاذ بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السلام قال: «لا تدع أن تقرأ قل هو اللّه و قل يا أيها الكافرون في سبعة مواطن: في الركعتين قبل الفجر، و ركعتي الزوال، و ركعتين بعد المغرب، و ركعتين في أول صلاة الليل، و ركعتي الإحرام، و الفجر إذا أصبحت بها، و ركعتي الطواف» 1.
قال الشيخ في التهذيب بعد أن أورد هذه الرواية: و في رواية أخرى أنه يقرأ في هذا كله بقل هو اللّه أحد و في الثانية بقل يا أيها الكافرون، إلاّ في الركعتين قبل الفجر فإنه يبدأ بقل يا أيها الكافرون ثم يقرأ في الثانية قل هو اللّه أحد. هذا كلامهرحمه اللّهو لا ريب أن العمل بالرواية المفصلة أولى.
>قوله: (و يوقع نافلة الإحرام تبعا له و لو كان وقت فريضة، مقدّما للنافلة ما لم يتضيق الحاضرة) . <
ذكر الشارحقدس سرهأن الضمير المجرور في قوله: تبعا له، يرجع إلى الإحرام، و المراد أنه لا يكره و لا يحرم فعل النافلة في وقت الفريضة قبل أن يصلي الفريضة، كما لا يحرم أو يكره فعل النوافل التابعة