157
بقدر ما يعلم أنه يدرك الوقوف، ثم يأتي عرفات فيقف بها إلى الغروب، ثم يفيض إلى المشعر فيقف به بعد طلوع الفجر، ثم يفيض إلى منى فيحلق بها يوم النحر و يذبح هديه و يرمي جمرة العقبة.
ثم إن شاء أتى مكة ليومه أو لغده، فطاف طواف الحج و صلى ركعتيه و سعى سعيه، و طاف طواف النساء و صلى ركعتيه، ثم عاد إلى منى لرمي ما تخلّف عليه من الجمار.
و إن شاء أقام بمنى حتى يرمي جماره الثلاث يوم الحادي عشر، و مثله يوم الثاني عشر، ثم ينفر بعد الزوال. و إن أقام إلى النفر الثاني جاز أيضا، و عاد إلى مكة للطوافين و السعي. (1)
>من مكة يوم التروية على الأفضل، و إلاّ بقدر ما يعلم أنه يدرك الوقوف، ثم يأتي عرفات فيقف بها إلى الغروب، ثم يفيض إلى المشعر فيقف به بعد طلوع الفجر، ثم يفيض إلى منى فيحلق بها يوم النحر، و يذبح هديه، و يرمي جمرة العقبة، ثم إن شاء أتى مكة ليومه أو لغده فطاف طواف الحج و صلّى ركعتيه و سعى سعيه، و طاف طواف النساء و صلّى ركعتيه، ثم عاد إلى منى ليرمي ما تخلّف عليه من الجمار، و إن شاء أقام بمنى حتى يرمي جماره الثلاث يوم الحادي عشر، و مثله يوم الثاني عشر، ثم ينفر بعد الزوال. و إن أقام إلى النفر الثاني جاز أيضا، و عاد إلى مكة للطوافين و السعي) . <
هذه الصورة متفق عليها بين الأصحاب في الجملة، و كان ينبغي أن يذكر المبيت ليلة العاشر بالمشعر فإنه واجب، و كذا الأكل من الهدي فإنه واجب عند المصنف، و تقييد النفر في الأول بمن اتقى الصيد و النساء، و إنما ترك ذلك اعتمادا على ما سيجيء من التفصيل.
لكن حكمهرحمه اللّهبجواز الإقامة بمنى أيام التشريق قبل الطوافين