58و عن الصادق-عليه السَّلام- 1نحوه إلاَّ أنه قال بعده. فإن ذكر أنه ليس على وضوء فتيمم من دثاره كائناً ما كان، لم يزل في صلاة ما ذكر اللّٰه.
و في حديث 2عن رسول اللّٰه-صلَّى اللّٰه عليه و آله-: من بات على طهر فكأنما أحيىٰ الليل.
و عن أبي بصير 3، عن أبي عبد اللّٰه، عن آبائه، عن أمير المؤمنين-عليهم السَّلام-قال: لا ينام المسلم و هو جنب، و لا ينام إلاَّ على طهور. فإن لم يجد الماء فليتيمم بالصعيد فإن روح المؤمن تروح إلى اللّٰه-عزّ و جلّ-فيلقيها و يبارك عليها. فإن كان أجلها قد حضر جعلها في مكنون رحمته. و إن لم يكن أجلها قد حضر بعث بها مع أمنائه من الملائكة فيردها إلى جسده.
و في لسان آخر من السنة الأحاديث: عن أنس 4عن رسول اللّٰه-صلَّى اللّٰه عليه و آله-: قال: يا أنس أكثر من الطهور يزيد اللّٰه في عمرك، و إن استطعت أن تكون بالليل و النهار على طهارة فافعل، فإنك تكون إذا مت على طهارة شهيداً.
و في لسان آخر: عن مرازم 5بن حكيم عن الصادق جعفر بن محمد-عليه السَّلام-أنه قال: عليكم بإتيان المساجد فإنها بيوت اللّٰه في الأرض. من أتاها متطهراً طهَّره اللّٰه من ذنوبه و كتب من زوّاره.
و عن كليب الصيداوي 6عن أبي عبد اللّٰه-عليه السَّلام-قال:
مكتوب في التوراة أنَّ بيوتي في الأرض المساجد، فطوبى لعبد تطهّر في بيته ثم زارني في بيتي. ألا أنَّ على المزور كرامة الزائر.
إلى غير ذلك من الألسنة و الأساليب، إذ لولا الحالة المعنوية للطهارة